فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"الناس ، في هذا المقام [ قبول الواردات الإلهية ] على أحد ثلاث مراتب:"
منهم: من يكون وارده اعظم من القوة التي يكون في نفسه عليها ، فيحكم الوارد عليه ، فيغلب عليه الحال فيكون بحكمه .
ومنهم: من يكون وارده وتجليه مساويًا لقوته ، فلا يرى عليه أثر من ذلك حاكم . لكن يُشعر ، عندما يُبصر ، أن ثمة طرأ عليه شعورًا خفيًا .
ومنهم: من تكون قوته أقوى من الوارد . فاذا أتاه الوارد . وهو معك في حديث لم تشعر به ، وهو يأخذ من الوارد ما يلقي إليه ، ويأخذ عنك ما تحدثه به أو يحدثك به .
وما ثم أمر رابع في واردات الحق على قلوب أهل هذه الطريقة" ( ) ."
ويقول الشيخ محمد النبهان:
"الوارد يأتي لأهل الأحوال فينزل على القلب ، فأما أن يكون الوارد أقوى من القلب فهناك تكون الصعقة والفتل والدوران ، وأما أن يكون القلب أقوى من الوارد فيسكن صاحبه يأخذ أورادا أكبر" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عباد الرندي:
"الواردات الإلهية هدايا من الله تعالى ، وتحف ، وكرامات يكرم الله بها عباده ، فلا تكون في الغالب إلا بغتة ، أي: فجأة لئلا يدّعوها ، ويروا أنفسهم أهلا لها بوجود استعدادهم وتهيئتهم" ( ) .
علم آداب تلقي الواردات الإلهية
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم آداب تلقي الواردات الإلهية: هو من علوم القوم الكشفية ، وصاحب هذا العلم يعرف الوحي النازل على قلوب الأنبياء والإلهام النازل على قلوب الأولياء ، ويعرف أن الولي لا يصح له الجمع بين سماع صوت ملك الإلهام وبين رؤية شخصه ، وإنما له أحد المشهدين فإن سمع صوته لا يرى شخصه وإن رأى شخصه لا يسمع كلامه بخلاف النبي ( ) .
الوارد بالإشارة
الإمام القشيري
الوارد بالاشارة: هو حظ السر ( ) .
الوارد الجلالي
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الوارد الجلالي: هو خوف مزعج" ( ) .
الوارد الجمالي
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الوارد الجمالي: هو شوق مقلق" ( ) .
الوارد بالخطرة