فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[ مسألة - 2 ] : في أوجه الوسائط
يقول الإمام القشيري:
"سئل بعضهم عن الوسائط فقال: هي ثلاثة أوجه:"
مواصلات ، ومتصلات ، ومنفصلات .
فالمواصلات: بوادي الحق .
والمتصلات: العبادات .
والمنفصلات: حظوظ النفس" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في الوسائط بين الله تعالى والخلق
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"قال بعض الحكماء ... الأنبياء وورثتهم الكمل وسائط بين الله تعالى وبين الخلق ، ولا بد من طاعتهم من حيث نبوتهم ووراثتهم ، ومن التقرب إليهم لتحصيل الزلفى" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في وجوب اتخاذ الواسطة لله تعالى
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"لا بد من الواسطة . اطلبوا من معبودكم طبيبًا يطبب أمراض قلوبكم مداويًا يداويكم ، دليلًا يدلكم ويأخذ بأيديكم ، تقربوا إلى مقربيه ومفرديه وحجاب قربه"
وبوابي بابه" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ[ ( ) .
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"عن بعض العارفين أنه قال: فيه إشارة إلى صحة الأخذ عن الله بواسطة كأنه تعالى يقول: خذه عن جبريل كأنك ما علمته إلا منه ، ولا تسابق بما عندك منا من غير واسطة . وأكابر المحققين يسمون هذه الجهة التي هي عدم الوسائط: بالوجه الخاص . والفلاسفة ينكرون هذا الوجه ويقولون: لا ارتباط بين الحق والموجودات إلا من جهة الأسباب والوسائط ، فليس عندهم أن يقول الإنسان: أخبرني ربي ، أي بلا واسطة ، وهم مخطئون في هذا الحكم ، فإنه لما كان ارتباط كل ممكن بالحق من حيث الممكن من جهتين ، جهة الوحدة وجهة الكثرة وجب أن تكون جهة الوحدة بلا واسطة وهو الوجه الخاص ، وجهة الكثرة بواسطة وهو الوجه العام" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"لا تترك الوسائط ما لم تصر من بسائط" ( ) .
يقول الشيخ علي الخواص: