فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما البسط الذي لا تعرف له سببًا فحق العبودية ترك السؤال والإدلال" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو الحسين النوري
"يقبضك بإياه ويبسطك لإياه" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"يقبضك عنك ويبسطك به وله" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"يقبضك عما لك ويبسطك فيما له" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"من عرف الله تعالى حمل السماوات والأرضين على شعرة من جفن عينه ، ومن لم يعرف الله { عز وجل } لو تعلق به جناح بعوضة لضج . فحمل هذا منه على حالتي القبض والبسط" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم: إن الله تعالى إذا قبض قبض حتى لا طاقة ، وإذا بسط بسط حتى لا فاقة" ( ) .
ويقول:"يقال: القبض عن الأغيار ، والبسط للأخيار ."
القبض للأرواح ، والبسط بالارتياح .
القبض عن الأشكال ، والبسط بنعت الحال .
القبض صدود منه ، والبسط شهود له" ( ) ."
ويقول:"يقال: قبض القلوب بإعراضه وبسطها بإقباله ."
ويقال: القبض لما غلب القلوب من الخوف ، والبسط لما يغلب عليها من الرجاء .
ويقال: القبض لقهره ، والبسط لبره .
ويقال: القبض لسره ، والبسط لكشفه .
ويقال: القبض للمريدين ، والبسط للمرادين .
ويقال القبض للمتسابقين ، والبسط للعارفين .
ويقال: يقبضك عنك ثم يبسطك به .
ويقال: القبض حقه والبسط حظك .
ويقال: القبض لمن تولى عن الحق والبسط لمن تجلى له الحق .
ويقال: يقبض إذا اشهدك فعلك ويبسط إذا اشهدك فضله .
ويقال: يقبض بذكر العذاب ويبسط بذكر الإيجاب" ( ) ."
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"ربما أفادك في ليل القبض ما لم تستفده في إشراق نهار البسط" ( ) .
ويقول:"بسطك كي لا يبقيك مع القبض ، وقبضك كي لا يتركك مع البسط ، وأخرجك عنهما كي لا تكون لشيء دونه ."
العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل .
البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح ، والقبض لا حظ للنفس فيه" ( ) ."