فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 7048

وأما البسط الذي لا تعرف له سببًا فحق العبودية ترك السؤال والإدلال" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو الحسين النوري

"يقبضك بإياه ويبسطك لإياه" ( ) .

ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"يقبضك عنك ويبسطك به وله" ( ) .

ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي:

"يقبضك عما لك ويبسطك فيما له" ( ) .

ويقول الإمام القشيري:

"من عرف الله تعالى حمل السماوات والأرضين على شعرة من جفن عينه ، ومن لم يعرف الله { عز وجل } لو تعلق به جناح بعوضة لضج . فحمل هذا منه على حالتي القبض والبسط" ( ) .

ويقول:"قال بعضهم: إن الله تعالى إذا قبض قبض حتى لا طاقة ، وإذا بسط بسط حتى لا فاقة" ( ) .

ويقول:"يقال: القبض عن الأغيار ، والبسط للأخيار ."

القبض للأرواح ، والبسط بالارتياح .

القبض عن الأشكال ، والبسط بنعت الحال .

القبض صدود منه ، والبسط شهود له" ( ) ."

ويقول:"يقال: قبض القلوب بإعراضه وبسطها بإقباله ."

ويقال: القبض لما غلب القلوب من الخوف ، والبسط لما يغلب عليها من الرجاء .

ويقال: القبض لقهره ، والبسط لبره .

ويقال: القبض لسره ، والبسط لكشفه .

ويقال: القبض للمريدين ، والبسط للمرادين .

ويقال القبض للمتسابقين ، والبسط للعارفين .

ويقال: يقبضك عنك ثم يبسطك به .

ويقال: القبض حقه والبسط حظك .

ويقال: القبض لمن تولى عن الحق والبسط لمن تجلى له الحق .

ويقال: يقبض إذا اشهدك فعلك ويبسط إذا اشهدك فضله .

ويقال: يقبض بذكر العذاب ويبسط بذكر الإيجاب" ( ) ."

ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"ربما أفادك في ليل القبض ما لم تستفده في إشراق نهار البسط" ( ) .

ويقول:"بسطك كي لا يبقيك مع القبض ، وقبضك كي لا يتركك مع البسط ، وأخرجك عنهما كي لا تكون لشيء دونه ."

العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل .

البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح ، والقبض لا حظ للنفس فيه" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت