يقول:"القابض الباسط: { عز وجل } من أسماء الله تعالى نطق بهما الكتاب والسنة وهما من صفات فعله ، معناه قابض الأرواح عن الأشباح عند الموت ، وباسط الأرواح في الأشباح عند الحياة ."
وقيل معناها: قابض الصدقات من الأغنياء أي قابلها ، وباسط الأرزاق للفقراء أي معطيها وواهبها .
وقيل معناه: قابض القلوب أي مضيقها وموحشها بالجهل والغفلة ، وباسط القلوب أي موسعها بالعلم والمعرفة" ( ) ."
الشيخ عبد الرحمن الصفوري
يقول:"القابض الباسط { عز وجل } : هو الذي يقبض القلوب بالخوف ، ويبسطها"
بالرجاء" ( ) ."
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"القابض الباسط: فإنه كان متصفا بهاتين الصفتين . والدليل على"
ذلك: ما روت أسماء بنت عميس {رضى الله عنه} أنه قبض على الشمس فوقفت حتى صلى علي في رواية صحيحة الإسناد عنها: أنه كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله أصليت يا علي ؟ فقال لا . فقال رسول الله: ] اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس [ ( ) قالت: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعدما غربت ووقعت على الجبال والأرض … فهذا دليل عظيم على اتصافه بالقبض والبسط ، فإنه قبض على الشمس أن تغيب ، وبسط في النهار حتى زاد ، ووقعت الشمس على الجبال والأرض" ( ) ."
"ثالثًا: بمعنى القابض الباسط من العباد"
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"القابض الباسط من العباد: من ألهم بدائع الحكم ، وأوتي جوامع الكلم . فتارة يبسط قلوب العباد بما يذكرهم من آلاء الله ونعمائه . وتارة يقبضها بما ينذرهم به من جلال الله وكبريائه وفنون عذابه وبلائه وانتقامه من أعدائه" ( ) .
المبسوط
في اصطلاح الكسنزان
نقول: المبسوط: هو الذي لا يرى إلا الجمال ، وقد حجبته هذه الرؤية عن الخوف من الله لما غمر قلبه من نور الرجاء ، فزالت عنده الحشمة من غير إساءة
الأدب .
البسيط
الشيخ عبد الكريم الجيلي