فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 7048

يقول:"الباسط { عز وجل } : هو الذي يبسط العطاء لعباده ، ويبسط القلوب بوداده ، ويبسط الأرواح بشهوده ، ويبسط الأشباح بالعافية والقوة بمحض جوده ... بسط أرزاق القلوب وهي العلوم والمعارف ، وأرزاق الجسوم وهي الغذاء النافع" ( ) .

[ مسألة ] : الباسط { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الباسط { عز وجل } : التعلق: افتقارك إليه في أن يجري على يديك ما فيه إفراح العباد"

بما لا تنتهك فيه حرمة شرعية .

التحقق: البسط لا يكون إلا في مقبوض بخلاف القبض فإنه قد يكون عن بسط وعن لا بسط ، فالباسط الذي هو الحق يعم نفعه بما تقتضيه ذوات المبسوط عليهم ، ويخص بما تقتضيه سعادة بعض العباد ، وقد يكون في البسط العام مكر خفي ، فهذه أحوال مختلفة ، لحال منها: ] وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ [ ( ) ، ولحال منها: ] اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ [ ( ) ، ولحال منها: ] إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا[ ( ) ، وقوله:

] أغيث كغيث الكفار [ ( ) .

التخلق: لا تمنعوا الحكمة أهلها فتظلموهم ، البسط العام الذي به يكون العبد باسطا لا يصح للحدود المشروعة وإن كان له أن يمكر بالأعداء في الله ببسط يكون فيه هلاكهم ولكن فيه ما فيه ، ولكن باسطا عاما في مقام الحقيقة والتوحيد وصنعة الإرشاد والدعاء إلى الله تعالى ، فيدعو الخلق إليه من باب الرغبة لكل جنس بما يليق به ، وهذا متصور وقد أقمنا فيه وتخلقنا به ورأينا له بركة ، فهذا هو الباسط تخلقا" ( ) ."

عبد الباسط

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الباسط: من بسطه الله تعالى في خلقه ، فيرسل عليهم بإذنه من نفسه وماله ما يفرحون به وينبسطون . موافقًا لأمره بتجلي اسمه الباسط ، فلا يكون مخالفًا"

لشرعه" ( ) ."

القابض الباسط { عز وجل } - القابض الباسط - القابض الباسط (من العباد)

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت