يقول:"البسملة ... هي مفتاح القرآن ، وأول ما جرى به القلم في اللوح المحفوظ ، وأول ما نزل على آدم {عليه السلام} . وحكمة تأخرها عن الاستعاذة تقدم التخلية ... على التحلية والإعراض عما سوى الله على الإقبال والتوجه إليه" ( ) .
الشيخ سعيد النورسي
يقول:"بسم الله: هي رمز إلى الألوهية ، وفي تقديم الباء تلويح إلى التوحيد" ( ) .
الشيخ حسين رمضان الخالدي
يقول:"بسم الله الرحمن الرحيم: بمعنى به كان ما كان وما سيكون" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في سبب افتتاح السور القرآنية بالبسملة
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"افتتح السور بالبسملة: لأن السور بيوت ومنازل ، فباب كل بيت البسملة ، ومعناه أن من دخل آمن ، لأنه طمأنه بالرحمة التي في البسملة التي هي الباب" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في منزلة البسملة
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"بسم الله من العارف ( ) بمنزلة كن من الله تعالى" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"هي للعبد في التكوين بمنزلة كن للحق ، فبه يتكون عن بعض الناس ما شاءوا … ولكن بعض العباد له ( كن ) دون بسم الله وهم الأكابر . جاء عن رسول الله في غزوة تبوك أنهم رأوا شخصًا فلم يعرفوه فقال رسول الله: ] كن أبا ذر[ ( ) فإذا هو أبا ذر ولم يقل بسم الله ، فكانت كن منه كن الإلهية" ( ) .
ويقول الشيخ أبن علوية المستغانمي:
"إنها كلمة أثبتت المفعول وضمير الباء أثبت الفاعل ، وضميرها هو ضمير الإنسان الكامل ، أو نقول روح الوجود . وكل ما أضمرته الباء فهو من لوازم الشكر ... ولا يكون التصاق الباء بالاسم الأعظم من حيث كونها باءً ، بل يكون ذلك من حيث كونها ألفًا في صورة باء ، لأن التقدير في بسم الله الرحمن الرحيم إسم الله مبدوء به ، فلا باء حينئذ ، إنما هو ألف ، لأن التقدير يرد الأشياء إلى أصولها" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في ذكر بعض الفوائد
يقول الشيخ الجنيد البغدادي: