فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتارة تعد صفة من الصفات الإلهية في منظور النفري عندما يقول: ( أوقفني وقال لي قد جاء وقتي وآن لي أن أكشف عن وجهي وأظهر سبحاتي"( ) ."
[ مسألة - 9 ] : في معنى قولهم: الصوفي ابن وقته .. ما يريدون بذلك ؟
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"يريدون أنه مشتغل بما هو أولى به في الوقت ، لا يدبر في مستقبل ولا ماض ، بل يهمه ما هو فيه" ( ) .
[ مسألة - 10 ] : في الوقت الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل وقت يكون عليك أو لا لك ولا عليك لا يعول عليه" ( ) .
[ مسألة - 11 ] : في معنى قول قائلهم وقتي مسرمد
الشيخ السراج الطوسي
"وقتي مسرمد ، يعني بذلك: أن الحال الذي بينه وبين الله لا يتغير في جميع أوقاته ، وهو كلام واجد خبَّر عن نعت سره لا عن نعت صفاته ، لأن الصفات كائنة التغيير ، وهي متغيرة إذا لم تتغير ، لأنها إذا لم تتغير فقد تُغُيَّر عن الحال الذي جبلت عليه" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الوقت والزمان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الوقت غير الزمان ، والوقت وعاء لما قدر فيه ، وإذا نزل الوقت نزل المقدور" ( ) .
ويقول الدكتور يوسف زيدان:
"الوقت عند الصوفية لا يقصد به الزمان ، فهو يشير إلى الحال الحاضر للعبد" ( ) .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين وقت العارف ووقت العامل في الجنة
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"وقت العارف في النار أطيب من وقت العامل في الجنة ، لأن وقت العارف مع معرفته ووقت العامل في الجنة مع ثوابه ، والعيش في المعرفة ليس كالعيش في الثواب" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"الوقت لفظة بين عدمين فيه شركاء متشاكسون" ( ) .
ويقول الشيخ أبو علي الدقاق:
"وقتك ما أنت به: إن كنت بالدنيا فوقتك الدنيا ، وإن كنت بالعقبى فوقتك"
العقبى ، وإن كنت بالسرور فوقتك السرور ، وإن كنت بالحزن فوقتك الحزن" ( ) ."
ويقول الإمام القشيري: