فأما التقوى الخاص: فالاتقاء بالسر عن الهمة والمنية من غير ذات الله تعالى ، حيث قال تعالى: ] اتقوا الله حق تقاته[ ( )
وأما تقوى العام: فالاتقاء بالظاهر عن جميع ما كره الله تعالى ، قال الله سبحانه: ]ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته[ ( ) " ( ) ."
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: التقوى على أربعة أوجه:"
للعامة تقوى الشرك ، وللخاصة تقوى المعاصي ، وللعارفين تقوى التوسل ، ولأهل الصفوة تقواهم منه إليه" ( ) ."
[ مسألة - 14 ] : في مراتب التقوى
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"التقوى في الأمر ترك التسويف ."
والتقوى في النهي ترك الفكرة .
والتقوى في الآداب مكارم الأخلاق .
والتقوى في الترغيب أن لا يظهر ما في سره .
والتقوى في الترهيب أن لا يقف عند الجهل" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: التقوى في الترغيب أن لا يظهر ما في سره" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم: التقوى في الترهيب أن لا يقف على الجهل" ( ) .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
" [ التقوى ] لها ثلاث مراتب:"
الأولى: التوقي عن العذاب المخلد بالتبري من الكفر ، وعليه قوله تعالى: ] وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى[ ( ) .
والثانية: التجنب عن كل ما يؤثم من فعل أو ترك حتى الصغائر عند قوم ،
وهو المتعارف بالتقوى في الشرع ، وهو المعنى بقوله تعالى: ]وَلَوْ أَنَّ أهل الْقُرَى آمَنُوا
وَاتَّقَوْا [ ( ) .