يقول:"التوكل: هو ثقة القلب بالوكيل الحق ، تصديقًا بوعده ، وسكونًا عن الاضطراب لاضطراب الأسباب تعويلًا على المسبب" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"التوكل: هو ثقة القلب بالوكيل الحق ، بحيث يسكن عن الاضطراب عند تعذر الأسباب ، وهي ثقة بمسبب الأسباب ، ولا يقدح في توكله تلبس ظاهره بالأسباب ، والوجود وعدمه عنده سيان" ( ) .
ويقول:"التوكل: هو الثقة بما عند الله ، واليأس عما في أيدي الناس ."
وقيل: هو أن يستوي عند الإنسان الإكثار والإقلال .
وقيل: هو إسقاط همّ الوقت الغائب .
وقيل: هو بقاء العبد مع الله بلا علاقة .
وقيل: التوكل: هو تمام اليقين بالله لأن اليقين بالله لا يتم إلا بحسن الظن به والثقة بما وعد من الرزق والرضا بما جرى به قضاؤه ، فإتمام اليقين بالله يسمى: توكلًا" ( ) ."
ويقول:"التوكل ... طرح البدن في العبودية وتعلق القلب بالربوبية في البداية والنهاية ."
وقيل: التوكل: تفويض الأمر إلى الله تعالى بالاعتماد عليه مع رعاية الأسباب" ( ) ."
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
التوكل: هو اضطرارك إليه مع الإقبال عليه ( ) .
الدكتور يوسف القرضاوي
يقول:"التوكل: هو الاستعانة" ( ) .
الباحث عبد الرزاق الكنج
يقول:"التوكل [ عند الصوفية ] : هو اعتقاد كون الحول والقوة على الفعل بالله .. الفناء في أفعاله تعالى عن فعله لتحقيق أن الله متولٍ أمره .. أي: القيام بالله في كل أمور نفسه" ( ) .
الباحث عبد القادر أحمد عطا
يقول:"التوكل [عند الصوفية ] : هو التخلص الكلي من أثر الأسباب في القلب ، فيعمل العامل كما أمره الله ، ولا يفكر بعد ذلك في نتائج أعماله" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان