فهرس الكتاب

الصفحة 6256 من 7048

الوكيل { عز وجل } - الوكيل

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

يقول:"الوكيل { عز وجل } : الذي وكل إليه الأمر ... فمن عرفه وكل إليه أموره ، فهو المتولي لأحوال عباده ، يصرفهم على ما يشاء ويختار ، وإذا تولى أمر عبد بجميل العناية كفاه كل شغل ، وأغناه عن كل غير ، فلا يستكثر العبد حوائجه لعلمه أن كافيه مولاه ، ولهذا قيل: من علامات التوحيد كثرة العيال على بساط التوكل" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الوكيل { عز وجل } : هو الموكول إليه الأمور .. لكن الموكول إليه ينقسم إلى: - من وكل إليه بعض الأمور .. وذلك ناقص ."

ومن وكل إليه الكل .. وليس ذلك إلا الله تعالى ... والوكيل أيضًا ينقسم إلى:

من يفي بما يوكل إليه وفاءً تامًا من غير قصور .

ومن لا يفي بالجميع .

والوكيل المطلق هو الذي الأمور موكولة إليه وهو ملى بالقيام بها وفّى بإتمامها .. وذلك هو الله تعالى فقط" ( ) ."

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الوكيل { عز وجل } : الذي وكله عباده على النظر في مصالحهم فكان من النظر في مصالحهم أن أمرهم بالإنفاق على حد معين فاستخلفهم فيه بعد ما اتخذوه وكيلا ، فالأموال له بوجه فاستخلفهم فيها والأموال لهم بوجه فوكلوه في النظر فيها ، فهي لهم بما لهم فيها من المنفعة: وهي له بما هي عليه من تسبيحه بحمده . فمن اعتبر التسبيح قال: إن الله ما خلق العالم إلا لعبادته . ومن راعى المنفعة قال: إن الله ما خلق العالم إلا لينفع بعضه بعضا أول المنفعة فيهم للإيجاد فأوجد المحال لينتفع بالوجود من لا يقوم من الموجودات إلا بمحل ، وأوجد من لا قيام له بنفسه لينتفع به من لا يستغني عن قيام الحوادث به ولا يعرى عنها . فوجود كل واحد منهما موقوف على صاحبه من وجه لا يدخله الدور فيستحيل الوقوع" ( ) .

الشيخ عبد العزيز يحيى

يقول:"الوكيل { عز وجل } : أي القائم بأمور العباد وبتحصيل ما يحتاجون إليه . من توكل عليه كفاه ومن استغنى به أغناه عما سواه ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت