وقيل: الذي ابتدأك بكفايته ، ثم تولاك بحسن رعايته ، ثم ختم لك بجميل ولايته .
وقيل: المتصرف في الأمور على حسب إرادته .
وقيل: الموكول إليه تدبير البرية ففعيل بمعنى مفعول" ( ) ."
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"الوكيل { عز وجل } : هو الكفيل بأرزاق عباده القائم بأمورهم وبتحصيل ما يحتاجون إليه ، المتوكل بمصالحهم والكافي لهم في كل أمر حقيقته الذي يستقر بأمر الموكول إليه ، ومنه قوله تعالى: ] حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ[ ( ) " ( ) .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول:"الوكيل { عز وجل } : هو الموكل إليه جميع الأمور ، ويقوم بنفاذها مع القدرة"
التامة" ( ) ."
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"الوكيل { عز وجل } : الموكول إليه أمور العباد ومصالحهم ، المتصرف فيها كما يشاء ، وقد وكل العباد إلى الله تعالى أمورهم واعتمدوا على إحسانه لعجزهم عن تحصيل مهماتهم وقدرته تعالى عليها" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الوكيل: فإنه كان متحققا به . والدليل على ذلك قوله تعالى: ]النَّبِيُّ أولَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ[ ( ) . فإذا كان هو أولى بهم من أنفسهم فبالضرورة يكون أولى بالتصرف فيما يملكونه منهم ، فهو الوكيل المطلق عليهم ، ولا يحتج بقوله"
تعالى: ] وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [ ( ) . فإن هذه الوكالة هي المخصوصة من جهة محاسبتهم وعقابهم والشدة عليهم ، لأنه أرسل رحمة لا نقمة" ( ) ."
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"الوكيل: أي حافظ لما استأمنه الله عليه ، وحافظ للشريعة ولأمته مما يضرهم ... بمعنى أنه الموكول والمفوض إليه جميع الأمور والقائم بها ، ويكون على هذا فيه إشارة إلى تولية الله تعالى له التصرف في الكون على سبيل الخلافة والنيابة ، وذلك أمر ثابت قطعًا لا شك فيه ثبوته وحصوله للنبي على وجه أخص مما ثبت لغيره" ( ) .
إضافات وايضاحات: