"علامة الولي: الاستغناء بالله في كل شيء ، والقناعة بالله عن كل شيء ، والرجوع إليه في كل شيء ، فإن أبت نفسك إلا ادعاء الولاية فحدها بهذه الخصال ، فإن تقف فلست بولي" ( ) .
ويقول:"علامة الولي ثلاث: الفناء عن الخلق ، والهوى ، والإرادة" ( ) .
ويقول الشيخ إبراهيم بن الأعزب:
"علامات الولي أربعة أشياء:"
صيانة سره بينه وبين الله ـ عز وجل ـ .
وحفظ جوارحه فيما بينه وبين أمر الله تعالى .
واحتمال الأذى فيما بينه وبين خلق الله تعالى .
ومداراته للخلق على قدر تفاوت عقولهم" ( ) ."
ويقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي:
"علامات ثلاث للولي:"
الأولى: إذا رأيت وجهه أحبه قلبك .
الثانية: إذا تكلم في المجلس سلب وجود الكل بحديثه .
الثالثة: أن لا يحصل من عضو من أعضائه حركة مكروهة" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد زروق:
"الولي يعرف بثلاث: إيثار الحق ، والإعراض عن الخلق ، والتزام السنة"
بالصدق" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"قال بعضهم: علامة الأولياء: أن همومهم مع الله ، وشغلهم بالله ، وفرارهم إليه ، فنوا في أحوالهم ببقائهم في مشاهدة مالكهم ، فتوالت عليهم أنوار الأولياء ، فلم يكن لهم عن نفوسهم أخبار ولا مع واحد غير الله قرار ، وهم المتحابون في الله" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"يعرف [ الولي ] بخمسة أشياء:"
علم صحيح عن الله تعالى ورسوله ، ورزق صحيح ، وهمة عالية ، وبصيرة نافذة ، ونفس مطمئنة" ( ) ."
ويقول الإمام محمد بن علي الشوكاني:
"من أعظم ما يتبين به من هو من أولياء الله I أن يكون مجاب الدعوة ، راضيًا عن"
الله ـ عز وجل ـ في كل حال ، قائمًا بفرائض الله I تاركًا لمناهيه ، زاهدًا فيما يتكالب عليه الناس من طلب العلو في الدنيا ، والحرص على رياستها ، ولا يكون لنفسه شغل بملاذ الدنيا ولا بالتكاثر منها ولا بتحصيل أسباب الغنى ، وكثرة اكتساب الأموال والعروض ، إذا وصل اليه القليل