فهرس الكتاب

الصفحة 6289 من 7048

صبر ، وإن وصل اليه الكثير شكر ، يستوي عنده المدح والذم ، والفقر والغنى ، والظهور والخمول ، غير معجب بما من الله عليه من خصال الولاية ، إذا زاده الله رفعة ، زاد في نفسه تواضعًا وخضوعًا وحسن الأخلاق ، كريم الصحبة ، عظيم الحلم ، كثير الاحتمال .

وبالجملة فمعظم اشتغاله بما رغب الله فيه ، وندب عباده إليه ، فمن كملت له هذه الخصال ، واتصف بهذه الصفات ، واتسم بهذه السمات ، فهو ولي الله الأكبر الذي ينبغي لكل مؤمن أن يقر له بذلك ، ويتبرك بالنظر إليه ، والقرب منه .

ومن كان فيه بعض هذه الخصال ، واشتمل على شطر من هذه الصفات فله من الولاية بقدر ما رزقه الله I منها ، ووهب له من محاسنها" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"قيل: علامة الولي ثلاثة أشياء: أن يكون هو لله ، وأن يكون فراره إلى الله ، وأن يكون شغله بالله" ( ) .

ويقول:"قيل: علامة الولي أن يكون أبدًا ناظرًا إلى نفسه بعين الصغر ، وهو أن يكون خائفًا من سقوطه عن المرتبة التي هو فيها ، وأن لا يثق بكرامة تظهر له وأن لا يغتر بها" ( ) .

[ مسألة - 5 ] : في أقسام الولي الخاص

يقول الشيخ داود خليل:

"الولي الخاص قسمان: مجاز وغير مجاز . وغير المجاز هو فرد واحد لا يكون إلا واحد بعد واحد هو أصل الأولياء في زمانه ."

ومجاز من الله تعالى لا يكون فوقه ولي أعلى منه في الإرشاد في زمانه حتى يجاز ويؤذن منه" ( ) ."

[ مسألة - 6 ] : في أقسام مقام الأولياء

يقول الشيخ محمد بن المبارك الصوري:

"مقام الأولياء عشرة:"

النظر إليه ، وانتظار ما يقع به ويلقى ذلك بالفرح ، وموالاة الحق ، والتبري من

الباطل ، والصبر في مواطن المحن ، والزهد في الحلال ، ومطالعة الجنة والشوق إليها ، وانتظار الفرح من الدنيا بالخوف ، ومجالسة أهل البلاء ، ومخادنة المساكين ، والقعود معهم في معاقل فقرهم" ( ) ."

[ مسألة - 7 ] : في أنواع مقامات الأولياء

يقول الشيخ أحمد الغزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت