فهرس الكتاب

الصفحة 6295 من 7048

"من قال ... بأن الفرق بين الولي والنبي نزول الملك ، فإن الولي ملهم والنبي ينزل عليه الملك مع كونه في أمور يكون ملهمًا فإنه جامع بين الولاية والنبوة: فهذا غلط عندنا من القائلين به ، ودليل على عدم ذوق القائلين به . وإنما الفرقان هو فيما ينزل به الملك لا في نزول الملك ، فالذي ينزل به الملك على الرسول والنبي خلاف الذي ينزل به الملك على الولي التابع" ( ) .

ويقول:"النبي يسري إلى الحق العلي ، والحق يسري إلى الولي ، إذ لا طاقة له على التسري لقوة امتزاجه بالورى وتثبته في الثرى . فمن غلبت عليه روحانيته واستولت عليه ربانيته سرى إليه سير النبي على البراق العلي" ( ) .

ويقول:"يجتمع النبي والولي في ثلاث: في العلم اللدني ، ورؤية الخيال في اليقظة والفعل بالهمة ، ويقع الانفصال بكون النبي متبوعًا والولي تابعًا" ( ) .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين النبي والولي من حيث الحال

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الولي يصرفه الحال ، والنبي يصرف الحال" ( ) .

[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الولي والصالح

يقول الشيخ أحمد البوني:

"الولاية غاية الطالبين وإليها انتهاء المقربين ، فمن بقي عليه مساغ للخوف والرجاء والقبض والبسط أو كان مقهورًا تحت سلطان الحال ، فليس بولي بل صالح . وإن هذه أطوار التكوين ، والتكوين لا يكون إلا لمن بقي بينه وبين عالم الملك والملكوت نسبة ظاهرة أو باطنة" ( ) .

[ من اقوال الصوفية ] :

يقول الإمام محمد الباقر {عليه السلام} :

"لو صمت النهار ولا أفطر ، وصليت الليل لا افتر ، وأنفقت مالي في سبيل الله علقًا علقًا ، ثم لم تكن في قلبي محبة لأوليائه ، ولا بغضة لأعدائه ، ما نفعني ذلك شيئًا" ( ) .

ويقول الشيخ إبراهيم بن أدهم:

الولي: لا يرغب في شيء من الدنيا والآخرة ، ويفرغ نفسه لله تعالى ، ويقبل بوجهه عليه ( ) .

ويقول الشيخ الحكيم الترمذي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت