"إن أردت أن تكون وليا موافقا له في الأمور فأنزل الأشياء منازلها" ( ) .
ويقول الشيخ شاه الكرماني:
"ما تعبد متعبد بأكبر من التحبب إلى أولياء الله تعالى ، لأن محبة أولياء الله دليل على محبة الله ، والله يهدي من يشاء إلى مقام المحبة والرضى ، ولا يهدي الظالمين المعاندين لأنهم من أهل سوء القضاء" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"الأولياء نجوم في الأرض" ( ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"أولياء الله بالإضافة إلى الخلق: صم بكم عمي ، يبيحهم القرب . إذا قربت قلوبهم من الحق ـ عز وجل ـ لا يسمعون من غيره ، ولا يبصرون غيره يبيحهم القرب وتغشاهم الهيبة وتفيدهم المحبة عند محبوبهم ، فهم بين الجلال والجمال ... هم الوارث على الحقيقة" ( ) .
ويقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني:
"الأولياء عرائس الله ، والعرائس لا يراهم إلا محرمهم ، وعرائس الله مخدرون عنده في حجاب الأنس لا يراهم أحد ... فالأولياء تسربلوا بالأنس بعد المكابدة واعتنقوا الروح بعد المجاهدة بوصولهم إلى مقام الولاية ... فالولي ريحان الله يشتمه الصديقون فتصل رائحته إلى قلوبهم ، فيشتاقون إلى ربهم ويزدادون عبادة على تفاوت أخلاقهم" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد زروق:
"أولياء الله تعالى أبواب الله ، ومعرفتهم مفتاح تلك الأبواب ، وأسنان ذلك المفتاح: حفظ الحرمة ، وحسن الخدمة ودوام الحشمة ، واتساع الرحمة ، فمن عاملهم بذلك فتح"
له ، وإلا فهو على خطر" ( ) ."
[ من حوارات الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو موسى الديبلي:
"سمعت رجلًا يسأل أبا يزيد [ البسطامي ] فقال: دلني على عمل أتقرب به إلى"
ربي ؟
قال: أحب أولياء الله ليحبوك ، فإن الله تبارك وتعالى ينظر إلى قلوب أوليائه في كل يوم وليلة سبعين مرة فلعله أن ينظر إلى إسمك في قلب وليه فيغفر لك" ( ) ."
[ من فوائد الصوفية ] : طريقة لمعرفة الولي المرشد
يقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي: