ويقول الشيخ محمد النبهان:
"الأيادي ثلاث: يد كلبية: الكلب لما يضربه أحد بحجر يلحق الحجر ."
يد إنسانية: الإنسان لا يلحق الحجر ، بل يلحق الضارب .
يد عارفية: العارف لا يلحق الضارب ولا الحجر ، يلحق يد الله الذي حرك
ذلك" ( ) ."
يد الله تعالى
الإمام القشيري
يقول:"يده I: هي يد صفة ، كالسمع والبصر" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"يد الله: هي يد الأكوان وإن اختلفت الأعيان" ( ) .
[ تعقيب ] :
علقت الدكتورة سعاد الحكيم على هذا النص قائلة:
"إن ما وصف الحق به نفسه من الصفات الجسدية ليدل أنه الفاعل الحقيقي من خلف حجاب الأشخاص . مثلًا في قوله تعالى: ] وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى[ ( ) ، إن ( الفعل ) الظاهر من المخلوقات هو في الواقع ( فعل ) لله ."
ويد الله: أيدي الأكوان مع اختلاف الأعيان ، فهي: أحدية وصف ، وليس أحدية عين" ( ) ."
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"يد الله تعالى: تطلق ويراد بها إحدى الحضرتين ..."
وتارة: يراد بها عالم الأرواح والملكوت .
وتارة: عالم الملك ...
وتطلق ويراد بها: مظهر الاسم القدير ، ويسمى عبد القادر ، وهو الذي يعطيه الله التمكن من إظهار المعجزات في أيام الدعوة والكرامات في الفترات وغيرها" ( ) ."
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"يده تعالى: أي قبضة قدرته ، لأن اليد من الأيد ، وهو القوة والشدة والعلو والرفعة وحقيقتها وروح معناها . هي الواسطة بين الفاعل وفعله ، كالبطش والقبض والإعطاء وغيرها ، ولا ريب أن العلم واسطة بين الفاعل وفعله ، والعقل الأول هو العلم التفصيلي الإلهي الذي بتوسطه يوجد الممكنات: فهو اليد الإلهية" ( ) .
يدا الحق I
الشيخ الأكبر ابن عربي
يدا الحق I: وهما الصورتان: صورة العالم وصورة الحق ( ) .
[ تعقيب ] :