فهرس الكتاب

الصفحة 6339 من 7048

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"علم اليقين: معرفة الله بك إذ أنت عين الدليل عليه ، وهو إثبات ذات غير مكيفة ولا معلومة الماهية محكوم عليها بالألوهية سلطانًا وحجة لا ريب فيه ."

عين اليقين: مشاهدة هذه الذات بعينها لا بعينك فناءً كليًا ، لا يعقل معها نسبة ألوهية إثباتًا أو نفيًا .

لكن مشاهدة نفي الأحكام والرسوم وبمحق الآثار .

حق اليقين ، نسبة الألوهية لهذه الذات بعد المشاهدة لا قبلها ، وهو الفرق بين العلم والحق ليس إلا ، وهنا سكت المحققون .

وبعد هذا حقيقة اليقين: ظهور الانفعالات عن العبد الكلي مع غيبته عنها فيه به غيبًا كليًا وفناءً محققًا ، وهذه غاية المراتب .

فالثلاثة كتابية ، علم وعين وحق ، والرابعة سنية ، قال: ] فما حقيقة إيمانك لكل حق حقيقة [ ( ) ، فهذه الحقيقة بها يختبر العبد المحقق نفسه في دعواه في معرفة حق اليقين" ( ) ."

ويقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:

"السكون والاستقرار والاطمئنان إذا أضيف إلى العقل يقال له: علم اليقين ."

وإذا أضيف إلى الروح الروحاني يقال له: عين اليقين .

وإذا أضيف إلى القلب الحقيقي يقال له: حق اليقين" ( ) ."

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"يقال: علم اليقين ظاهر الشريعة ، وعين اليقين الإخلاص فيها ، وحق اليقين المشاهدة فيها" ( ) .

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"علم اليقين لأهل الدليل والبرهان ، وعين اليقين لأهل الكشف والبيان ، وحق اليقين لأهل الشهود والعيان" ( ) .

ويقول الشيخ أحمد الصاوي:

"علم اليقين ، وهو معرفة الأشياء بالبرهان نور ونور منه ، حق اليقين وهو معرفتها بالمشاهدة من غير مخالطة وممازجة وأنوار منه ، عين اليقين وهو معرفتها بالمخالطة والممازجة" ( ) .

ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"اليقين مرتبة لا يقبل صاحبها الزيادة في مشهوده ، وإن قبل زيادة الظهور"

والكشف ، والفرق بين هذه الثلاثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت