ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"علم اليقين: معرفة الله بك إذ أنت عين الدليل عليه ، وهو إثبات ذات غير مكيفة ولا معلومة الماهية محكوم عليها بالألوهية سلطانًا وحجة لا ريب فيه ."
عين اليقين: مشاهدة هذه الذات بعينها لا بعينك فناءً كليًا ، لا يعقل معها نسبة ألوهية إثباتًا أو نفيًا .
لكن مشاهدة نفي الأحكام والرسوم وبمحق الآثار .
حق اليقين ، نسبة الألوهية لهذه الذات بعد المشاهدة لا قبلها ، وهو الفرق بين العلم والحق ليس إلا ، وهنا سكت المحققون .
وبعد هذا حقيقة اليقين: ظهور الانفعالات عن العبد الكلي مع غيبته عنها فيه به غيبًا كليًا وفناءً محققًا ، وهذه غاية المراتب .
فالثلاثة كتابية ، علم وعين وحق ، والرابعة سنية ، قال: ] فما حقيقة إيمانك لكل حق حقيقة [ ( ) ، فهذه الحقيقة بها يختبر العبد المحقق نفسه في دعواه في معرفة حق اليقين" ( ) ."
ويقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"السكون والاستقرار والاطمئنان إذا أضيف إلى العقل يقال له: علم اليقين ."
وإذا أضيف إلى الروح الروحاني يقال له: عين اليقين .
وإذا أضيف إلى القلب الحقيقي يقال له: حق اليقين" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"يقال: علم اليقين ظاهر الشريعة ، وعين اليقين الإخلاص فيها ، وحق اليقين المشاهدة فيها" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"علم اليقين لأهل الدليل والبرهان ، وعين اليقين لأهل الكشف والبيان ، وحق اليقين لأهل الشهود والعيان" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الصاوي:
"علم اليقين ، وهو معرفة الأشياء بالبرهان نور ونور منه ، حق اليقين وهو معرفتها بالمشاهدة من غير مخالطة وممازجة وأنوار منه ، عين اليقين وهو معرفتها بالمخالطة والممازجة" ( ) .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"اليقين مرتبة لا يقبل صاحبها الزيادة في مشهوده ، وإن قبل زيادة الظهور"
والكشف ، والفرق بين هذه الثلاثة: