الثاني: إنه تعالى باطن من حيث أن كنه حقيقته غير معلوم للخلق .
الثالث: باطن بمعنى أن الأبصار لا تحيط به ...
الرابع: ... وباطن بمعنى أنه يعلم ما بطن .
الخامس: أنه باطن بمعنى أنه حجب الكافر عن معرفته ورؤيته .. وحجب المؤمنين في الدنيا عن رؤيته" ( ) ."
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الظاهر والباطن: فإنه كان متحققا بهما . أما الظاهر: فلأنه عين كل موجود لأنه منه خلق ، وأما الباطن: فلأنه حقيقة الحقائق ، وهي غير مشهودة" ( ) .
"ثالثًا: بمعنى ( الباطن ) من العباد:"
الشيخ الحسين بن منصور الحلاج
يقول:"الباطن: [ من ] لا باطن له" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الباطن: من ( ) يكون سلوكه على مشاهدة البصيرة ، فيرى من يقتدى به وهو النبي" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنوار الباطن
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"أنوار الباطن ثلاثة: نجوم الإسلام ، وقمر التوحيد ، وشمس المعرفة" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في بواطن الأشياء
يقول الشيخ علي الكيزواني:
"في باطن الزهد طمع ، وفي باطن الطمع زهد ."
وفي باطن الكبر تواضع ، وفي باطن التواضع كبر .
وفي باطن الفقر غنى ، وفي باطن الغنى فقر .
وفي باطن العز ذل ، وفي باطن الذل عز ...
وفي باطن الإيمان كفر ، وفي باطن الكفر إيمان ...
فكن كافرًا وكن مؤمنًا ، ولا مؤمن ولا كافر .
وكن ظاهر وكن باطن ، ولا باطن ولا ظاهر .
وكن أول وكن آخر ، ولا أول ولا آخر .
وكن حامد وكن شاكر ، ولا حامد ولا شاكر" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في ظاهر العالم وباطنه
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"إن لكل شيء من العالم ظاهرًا ، يعبر عنه تارة: بالجسماني لما له من الأبعاد الثلاثة من الطول والعرض والعمق …"