فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 7048

الثاني: إنه تعالى باطن من حيث أن كنه حقيقته غير معلوم للخلق .

الثالث: باطن بمعنى أن الأبصار لا تحيط به ...

الرابع: ... وباطن بمعنى أنه يعلم ما بطن .

الخامس: أنه باطن بمعنى أنه حجب الكافر عن معرفته ورؤيته .. وحجب المؤمنين في الدنيا عن رؤيته" ( ) ."

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الظاهر والباطن: فإنه كان متحققا بهما . أما الظاهر: فلأنه عين كل موجود لأنه منه خلق ، وأما الباطن: فلأنه حقيقة الحقائق ، وهي غير مشهودة" ( ) .

"ثالثًا: بمعنى ( الباطن ) من العباد:"

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول:"الباطن: [ من ] لا باطن له" ( ) .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"الباطن: من ( ) يكون سلوكه على مشاهدة البصيرة ، فيرى من يقتدى به وهو النبي" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أنوار الباطن

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"أنوار الباطن ثلاثة: نجوم الإسلام ، وقمر التوحيد ، وشمس المعرفة" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في بواطن الأشياء

يقول الشيخ علي الكيزواني:

"في باطن الزهد طمع ، وفي باطن الطمع زهد ."

وفي باطن الكبر تواضع ، وفي باطن التواضع كبر .

وفي باطن الفقر غنى ، وفي باطن الغنى فقر .

وفي باطن العز ذل ، وفي باطن الذل عز ...

وفي باطن الإيمان كفر ، وفي باطن الكفر إيمان ...

فكن كافرًا وكن مؤمنًا ، ولا مؤمن ولا كافر .

وكن ظاهر وكن باطن ، ولا باطن ولا ظاهر .

وكن أول وكن آخر ، ولا أول ولا آخر .

وكن حامد وكن شاكر ، ولا حامد ولا شاكر" ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في ظاهر العالم وباطنه

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"إن لكل شيء من العالم ظاهرًا ، يعبر عنه تارة: بالجسماني لما له من الأبعاد الثلاثة من الطول والعرض والعمق …"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت