بَلَغَ أشدَّه: وصل مرحلة الاكتمال والقوة" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (50) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبن علوية المستغانمي
يقول:"البلوغ: هو أن يكون المكلف بالغًا في معرفة الله بالشهود ، ومبالغًا بحيث عرف معرفة لا يعتريها وهم ، ويكون سبق له الاستغراق في الذات لا في وجود الصفات" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في علامات البلوغ عند المريد الصوفي
يقول الشيخ أبن علوية المستغانمي:
"البلوغ له خمس علامات ، فإذا وجدت واحدة منهن في مريد التصوف وقع عليه التكليف وجوبًا بحيث يراعي سائر التجليات ويلزم آدابها ."
فمن علامات بلوغ المريد لمقام الرجال: أن ينطق بالحكمة ، أو يفهم حقائق الأسماء ، أو يغيب عن حسه في مشاهدة ربه في ابتداء أمره ، أو يتكلم على لسان ربه ، أو يشهد له بها شيخه وإخوانه ، فإذا ظهرت علامة من هذه العلامات على ظاهر الفقير كلفناه بالأدب في سائر المظاهر" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في آثار البلوغ
يقول الشيخ أحمد زروق:
"قال بعض المحققين رضي الله عنهم:"
من بلغ إلى حقيقة الإسلام ، لم يقدر أن يفتر عن العمل .
ومن بلغ إلى حقيقة الإيمان ، لم يقدر أن يلتفت إلى العمل .
ومن بلغ إلى حقيقة الإحسان ، لم يقدر أن يلتفت إلى أحد سوى الله تعالى" ( ) ."
البالغ
في اللغة
"بَالِغ: ما وصل غايته" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"البالغ: أي إلى الله تعالى وواصل إليه بالعلم والقرب فهو اعلم الناس بربه وأقربهم منه منزلة ومكانة" ( ) .
التبليغ
في اللغة
"بَلَّغَ الشيء: أوصله ."
تبليغ: كتاب يتضمن الإعلام بأمر من الأمور" ( ) ."
في القرآن الكريم