وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (27) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] يا أَيُّها الرَّسولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإن لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ علي البندنيجي
يقول:"التبليغ: هو التوصل" ( ) .
[ مسألة ] : التبليغ ودرجات المبلغين
ويقول الشيخ أحمد السرهندي:
"التبليغ درجات ، والأعيان والمبلغون متفاوتون في الدرجات:"
العلماء مخصوصون بتبليغ الظاهر ، والصوفية يهتمون بالباطن . والذي هو عالم صوفي هو كبريت أحمر ، ومستحق للدعوة والتبليغ ظاهرًا وباطنًا ، ونائب النبي ووارثه" ( ) "
صاحب التبليغ
الشيخ علي البندنيجي
يقول:"وصاحب التبليغ: هو الأمين المأمون الذي لا تسعه الخيانة من حيث الإعطاء من الحقيقة لغير أهلها ، ولا يمكنه كتمانها عن أهلها . فبالصورة الأولى: عطاؤه خيانة من جهة الإسراف ، وبالصورة الثانية: كتمه ظلم من جهة منع المستحق" ( ) .
المُبَلِّغ - المُبَلِّغ
في السنة المطهرة
قال رسول الله: ] إن الله أرسلني مُبَلِّغًَا ولم يرسلني مُتَعَنِّتًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"المبلغ: أي عن الله ما أمره بتبليغه ، ومبلغ من شاء الله هدايته من الخلق إلى الله تعالى وإلى مراتب السعادة" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى المُبَلِّغ من العباد"
الشيخ أحمد السرهندي
المبلغ: هو من حبب عباد الله إلى الله ، ومن حبب الله إلى عباده ( ) .
مادة ( ب ل ق ي س )
بلقيس
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"بلقيس: حقيقة برزخية بين الإنس والجن ... وهذه الحقيقة البرزخية يشهدها السالك عند انفصالها عن ترابيته إلى ناره من حيث اجتماع طرفي الدائرة لا على ما يقتضيه الترتيب الطبيعي عن الانفصال عن التراب إلى الماء إلى الهواء إلى النار" ( ) .
[ إضافة ] :