يقول:"البيت المعمور: بيت في السماء يقال له: الضراح ، وبحيال الكعبة من فوقها . حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض ، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفًا من الملائكة لا يعودون فيه أبدًا" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"البيت المعمور: هو القلب . قلوب العارفين معمورة ، بمعرفته ، ومحبته ، والأنس به" ( ) .
الشيخ القاسم السياري
يقول:"البيت المعمور: هو مواضع العبادات والمتعبدين ، المعمورة بهم وبمحاسن أعمالهم" ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"البيت المعمور: وفيه وجوه:"
الأول: هو بيت في السماء العليا عند العرش ، ووصفه بالعمارة لكثرة الطائفين به من الملائكة .
الثاني: هو بيت الله الحرام ، وهو معمور بالحاج الطائفين به العاكفين .
الثالث ... البيوت المعمورة والعمائر المشهورة" ( ) ."
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"البيت المعمور: هو القلب الذي وسع الحق فهو عامره" ( ) .
ويقول:"البيت المعمور ... مخصوص بعمارة ملائكة يخلقون كل يوم من قطرات ماء نهر الحياة الواقعة من انتفاض الروح الأمين ، فإنه ينغمس في نهر الحياة كل يوم غمسة لأجل خلق هؤلاء الملائكة . عَمَرة البيت المعمور: وهم سبعون ألف ملك ، إذا خرجوا منه لا يعودون إليه أبدًا" ( ) .
ويقول:"البيت المعمور: المسمى بالضراح ، وهو على سمت الكعبة" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"البيت المعمور: هو المحل الذي اختصه الله لنفسه فرفعه من الأرض إلى السماء وعمرَّه بالملائكة ، ونظيره: قلب الإنسان ، فهو محل الحق ، ولا يخلو أبدًا ممن"
يعمره ، أما روح إلهي قدسي ، أو ملكي أو شيطاني أو نفساني ، وهو الروح الحيواني ، فلا يزال معمورًا بمن فيه من السكان" ( ) ."
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي