يقول:"البيت المعمور: [ هو بيت ] في نهاية السماء السابعة ، فإنه إشارة إلى مقام القلب ، كما أن القلب بمنزلة الأعراف ، فإنه برزخ بين الروح والجسد ، كما أن الأعراف برزخ بين الجنة والنار ، فكذا البيت المعمور ، فإنه برزخ بين العالم الطبيعي الذي هو الكرسي والعرش وبين العالم العنصري الذي هو السموات السبع وما دونها . وهذا لا ينافي أن يكون في كل سماء بيت على حدة هو على صورة البيت المعمور ، كما أنه لا ينافي كون الكعبة في مكة أن يكون في كل بلدة من بلاد الإسلام مسجد على حدة على"
صورتها . فكما أن الكعبة أم المساجد وجميع المساجد صورها وتفاصيلها ، فكذا البيت المعمور أصل البيوت التي في السموات ، فهو الأصل في الطواف والزيارة" ( ) ."
ويقول:"قال بعضهم: المراد بالبيت المعمور قلب المؤمنين" ( ) .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
ويقول:"البيت المعمور بلسان الحقائق: هو القلب الذي وسع الحق" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"البيت المعمور: بيت عمرته ملائكة الرحمة وخلص من أوهام وشوائب وأكدار النفس الموسوسة ، فصاحبه قد نجا من نار النفس وأصبح من المؤمنين الموقنين" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: البيت المعمور: هو التكية ، إذ إنها من بيوت إذن الله تعالى أن ترفع ويذكر فيها اسمه آناء الليل وأطراف النهار ، فهي معمورة بالذكر والذاكر والمذكور .
البيت المقدس
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"البيت المقدس: هو القلب الطاهر من التعلق بالغير" ( ) .
بيت من المسلمين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"بيت من المسلمين: هو بيت محمد ، وجميع رقائق الروحانية من سائر المسلمين في كل أمة تتصل برقيقته بواسطة اتصال رقائق الأنبياء عليهم السلام ،"
فهو ممد الجميع من الإمداد الباطني ، بخلاف بقية العوالم فإنه يمدها من