فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 7048

يقول:"البيت المعمور: [ هو بيت ] في نهاية السماء السابعة ، فإنه إشارة إلى مقام القلب ، كما أن القلب بمنزلة الأعراف ، فإنه برزخ بين الروح والجسد ، كما أن الأعراف برزخ بين الجنة والنار ، فكذا البيت المعمور ، فإنه برزخ بين العالم الطبيعي الذي هو الكرسي والعرش وبين العالم العنصري الذي هو السموات السبع وما دونها . وهذا لا ينافي أن يكون في كل سماء بيت على حدة هو على صورة البيت المعمور ، كما أنه لا ينافي كون الكعبة في مكة أن يكون في كل بلدة من بلاد الإسلام مسجد على حدة على"

صورتها . فكما أن الكعبة أم المساجد وجميع المساجد صورها وتفاصيلها ، فكذا البيت المعمور أصل البيوت التي في السموات ، فهو الأصل في الطواف والزيارة" ( ) ."

ويقول:"قال بعضهم: المراد بالبيت المعمور قلب المؤمنين" ( ) .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

ويقول:"البيت المعمور بلسان الحقائق: هو القلب الذي وسع الحق" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"البيت المعمور: بيت عمرته ملائكة الرحمة وخلص من أوهام وشوائب وأكدار النفس الموسوسة ، فصاحبه قد نجا من نار النفس وأصبح من المؤمنين الموقنين" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول: البيت المعمور: هو التكية ، إذ إنها من بيوت إذن الله تعالى أن ترفع ويذكر فيها اسمه آناء الليل وأطراف النهار ، فهي معمورة بالذكر والذاكر والمذكور .

البيت المقدس

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"البيت المقدس: هو القلب الطاهر من التعلق بالغير" ( ) .

بيت من المسلمين

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"بيت من المسلمين: هو بيت محمد ، وجميع رقائق الروحانية من سائر المسلمين في كل أمة تتصل برقيقته بواسطة اتصال رقائق الأنبياء عليهم السلام ،"

فهو ممد الجميع من الإمداد الباطني ، بخلاف بقية العوالم فإنه يمدها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت