الشيخ غياث الدين الدواني
يقول:"البيان [عند شهاب الدين السهروردي] : هو بيان الحقائق معراة عن الحجب الصورية" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في حقيقة البيان:
يقول الشيخ ابن عطاء الله الأدمي:
"حقيقة البيان: وهو الوقوف معه حيث ما وقف ، والجري معه حيث ما جرى ، لا يتقدمه لغلبة ، ولا يتخلف عنه لعجز" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في طرق البيان
يقول الإمام محمد ماضي أبي العزائم:
"طريق البيان: أما بالقول أو بالفعل أو بالحال ."
فالبيان بالقول: للتأليف .
والبيان بالعمل: لتزكية النفوس ، وتخليتها عن الرذائل .
والبيان بالحال: لتحلية النفوس ووصولها إلى مقامات القرب والمشاهدات" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] عَلَّمَهُ الْبَيانَ [ ( ) .
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"علمه الكلام: الذي هو من نفس الروح ، وفهم العقل ، وفطنة القلب ، وذهن الخلق ، وعلم نفس الطبع" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أي تمييز كل شيء على جهته" ( ) .
البينة - البينات
في اللغة
"البَيِّنَة: الحجة الواضحة" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ جلال الدين السيوطي
يقول:"البينة: هي محمد ، وبمن المؤمنين" ( ) .
"ثانيًا: بالمعنى العام"
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"البينة: هي اليقين والبر" ( ) .
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"البينة: حقيقة يؤيدها ظاهر العلم" ( ) .
الشيخ أبو الحسين النوري
يقول:"البينات: هي التي لا تكشف أواخرها عن عثرة ولا غلط" ( ) .
الشيخ رويم بن أحمد البغدادي
يقول:"البينة: هي الإشراف على القلوب ، والحكم على الغيوب" ( ) .
الشيخ أبو عثمان المغربي
يقول:"البينة: هي النور الذي يفرق به المرء بين الإلهام والوسواس ، ولا تكون البينة إلا لأهل الحقائق في الإيمان ، والبينة نور والمترجم عنها البرهان" ( ) .