تقول:"بينة الله [ عند ابن عربي ] : هي إحدى الطرق الموصلة إلى العلم الصحيح ، تتلخص في أن أهلها أي الأشخاص الذين هم على بينة من ربهم ، يعتمدون للإدراك اليقيني علامة بينهم وبين الحق ، تقوم عندهم مقام الدليل اليقيني عند صاحب الفكر . فالحق I يتولى تعليمهم ، يعرفهم ، يختصهم بفهم ما افترض عليهم من شرع النبي محمد ، فالوحي التشريعي اختتم ، ولكن العلم به والفهم له اختصاص إلهي يبينه الحق للخلق ، فهم العلماء بالله حقيقة" ( ) .
المُبَيِّن
الشيخ أبو عثمان المغربي
يقول:"في الكتاب تبيان كل شيء ، ومحمد هو المُبَيِّن لتبيان الكتاب" ( ) .
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"المبين: معناه البين أمره ورسالته لعظيم آياته الظاهرة ومعجزاته الباهرة ، فهو من أبان اللازم ، أو المبين عن الله تعالى ما بعثه به" ( ) .
البين
في اللغة
"بين: ظرف مُبهَم يتضح معناه بإضافته إلى اثنين وأكثر" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 266 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] وَإِذا قَرأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذينَ لا يُؤْمِنونَ بِالْآخِرَةِ حِجابًا مَسْتورًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الحسين بن منصور الحلاج
يقول:"البين: هو صورة وجود ما بين الأزل إلى الأبد" ( ) .
[ إضافة ] :
ويقول الشيخ:"من لاحظ الأزلية والأبدية ، وغمض عينيه عما بينهما فقد أثبت التوحيد ، ومن غمض عينيه عن الأزلية والأبدية ولا حظ ما بينهما فقد أتى بالعبادة ، ومن أعرض عن البين والطرفين فقد تمسك بعروة الحقيقة" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"البين [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن احتجاب القلب عن مشاهدة الرب في صور أهل الكمال من ذوي الجلال والجمال" ( ) .
في اللغة 7
في الاصطلاح الصوفي 7
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} 7
الشيخ شهاب الدين السهروردي 7
الشيخ الأكبر ابن عربي 7