الانفصال ، وقد جمع الله الخير كله في بيت ، وجعل مفاتحه متابعة النبي ، فتابعه بالقناعة بما رزقك الله تعالى والزهد والتقلل من الدنيا وترك ما لا يعني من قول وفعل ، فمن فتح له باب المتابعة فذلك دليل على محبة الله له" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في حالات اتباع الأمر
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
ذكر الغوث أن اتباع الأمر يكون في حالتين ، حالة الحقيقة وحالة حق الحقيقة ، فقال:
"إن كنت في حالة الحقيقة: وهي حالة الولاية ، فخالف هواك ، واتبع الأمر في"
الجملة ... وإن كنت في حالة حق الحق: وهي حالة المحو والفناء وهي حالة الأبدال المنكسري القلوب لأجله ، الموحدين العارفين أرباب العلوم والعقل ، السادة الأمراء ، الشحن ، خفراء
الخلق ، خلفاء الرحمن ، وأخلائه وأعيانه وأحبائه [ عليهم السلام ] ، فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إياك بالتبري من الحول والقوة ، وأن لا يكون لك إرادة وهمة في شيء البتة دنيا وعقبى" ( ) ."
[ مسألة - 8 ] : في أشرفية مقام متابعة الحبيب المصطفى
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"لا مقام أشرف من مقام متابعة الحبيب في أوامره وأفعاله وأخلاقه ، والتأدب بآدابه قولًا وفعلًا ، وعزمًا وعقدًا ونية" ( ) .
[ مسألة - 9 ] : في بركات متابعة رسول الله
يقول الشيخ عبد الله اليافعي:
"قد تكون للأولياء أنواع من الكرامات كسماع الهواتف من الهواء ، والنداء من بواطنهم ، وتطوى لهم الأرض ، وقد تنقلب لهم الأعيان ، وقد ينكشف لهم ما في الضمير ، ويعلمون بعض الحوادث قبل تكونها من بركة متابعتهم رسول الله ، فأوفر الناس حظًا من الصحبة والقرب والعبودية أوفرهم حظًا من متابعة رسول الله ، قال الله تعالى:"
] قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبّونَ اللَّهَ فاتَّبِعوني يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 10 ] : في اتباع الإمام الأعظم
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: