الرحيم ، فأخذ هذا الكلام قومه على ظاهره فظنوا أن الأب والأم والابن عبارة عن الروح ومريم وعيسى ، فحينئذ قالوا: أن الله ثالث ثلاثة ولم يعلموا أن المراد بالأب هو اسم الله ، والأم كنه الذات المعبر عنها بماهية الحقائق ، وبالابن الكتاب وهو الوجود المطلق ، لأنه فرع ونتيجة عن ماهية الكنه" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] أَبيكُمْ إِبْراهيمَ[ ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"معنى أبوته كونه مقدمًا في التوحيد ، مفيضا على كل موحد ، فكلهم من"
أولاده" ( ) ."
[ شعر ] :
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"فما الأب إلا الروح وهو أبو الورى جميعًا لمن يدري كلامي كما أدري"
وما الابن إلا صورة قد تمثلت هي البشر الآتي وجبريل ذو الفخر
يؤيد هذا قوله جئت من أبي إليكم أبوه الروح منه أتى يبري
وقد فهمت منه النصارى بأنه هو الله جلّ الله عن موجب الحصر
وحاشى رسول الله وهو ابن مريم يقول كلام الكفر والشرك والزور" ( ) ."
مصطلحات متفرقة
الاتباع: أنظر مادة ( ت ب ع )
الاتحاد: أنظر مادة ( و ح د )
الاتصال: أنظر مادة ( و ص ل )
الإثبات: أنظر مادة ( الإثبات )
مادة ( أ ث ر )
الأثر - الآثار
في اللغة
"أَثَرٌ: 1. علامة أو رسم متخلف من شيء ما ."
2.تأثير . 3. ما خلّفه السابقون" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة ( 17 ) مرة في القرآن الكريم بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] فانْظُرْ إلى آثارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السرّاج الطوسي
يقول:"الأثر: علامة لباقي شيء قد زال" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الآثار: ما يلحق من الأعمال بعد انقضاء العمل والعامل" ( ) .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"الأثر: هو العالم والأكوان" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"الآثار: هي اللوازم المعللة بالشيء" ( ) .
[ إضافة ] :