فالتوبة إذًا: هي الرجوع عن الكبائر إلى الطاعة ، والإنابة: هي الرجوع عن الصغائر إلى المحبة ، والأوبة: هي الرجوع من النفس إلى الله تعالى . فالفرق بين الرجوع عن الفواحش إلى الأوامر ، والرجوع عن اللمم إلى التفكير والمحبة ، والرجوع من النفس إلى الله ظاهر وبين" ( ) ."
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"التوبة على ثلاثة مقامات: الندم والاستغفار والحقيقة" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في الأحوال التي جمعها مقام التوبة
يقول الشيخ عمر السهروردي:
"جمع مقام التوبة: حال الزجر ، وحال الانتباه ، وحال التيقظ ، ومخالفة النفس ، والتقوى ، والمجاهدة ، ورؤية عيوب الأفعال ، والإنابة ، والصبر ، والرضا ، والمحاسبة ، والمراقبة ، والرعاية ، والشكر ، والخوف ، والرجاء" ( ) .
نبي التوبة
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"نبي التوبة [ من أسمائه ] ، لأنه كثير الاستغفار والرجوع إلى الله ، أو لأن التوبة في أمته صارت أسهل ، ألا ترى أن توبة عبدة العجل كانت بقتل النفس ، أو لأن توبة أمته كانت أبلغ من غيرهم حتى يكون التائب منهم كمن لا ذنب له لا يؤاخذ به في الدنيا ولا في الآخرة وغيرهم يؤاخذ في الدنيا لا في الآخرة" ( ) .
توبة الأبواب
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"توبة الأبواب: هي ترك الفضول في القولية والفعلية المباحة ، وتجريد النفس عن هيئات الميل إليها وبقايا النزوع إلى الشهوات الشاغلة عن التوجه إلى الحق" ( ) .
توبة الأحوال
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"توبة الأحوال: هي السلو عن المحبوب ، والفراغ إلى ما سواه ولو إلى نفسه" ( ) .
توبة الأخلاق
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"توبة الأخلاق: هي التوبة عن الرذائل النفسانية ، وعن إرادته وحوله وقوته" ( ) .
توبة الأودية ( )
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي