يقول:"الرجوع إلى الآثار: هو النزول من عش الحضرة التي هي الإغراق في بحر الوحدة ، والغيبة عن السوى بالكلية إلى سماء الحقوق وأرض الحظوظ . فينزلون إلى سماء الحقوق أدبًا مع الربوبية وقيامًا بحقوق العبودية ء وإلى أرض الحظوظ أدبًا مع الحكمة وإظهارًا لوظائف العبودية" ( ) .
الأثر الإلهي
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الأثر الإلهي: هو مظهر جمالي أو جلالي أو كمالي ، لكل اسم أو صفة من أسماء الله تعالى أو صفاته ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"الأثر الإلهي في ذوات الموجودات ( أي عالمي الغيب والشهادة ) : هو النور المحمدي ، بمعنى: أن الله I جعل النور المحمدي سببًا ووسيلةً لإظهار الكون والكائنات من ظلمة العدم إلى نور الوجود ، فلولا نور الله ما خُلقت الأفلاك والأملاك ، يقول تعالى في الحديث القدسي: ] لولاك لولاك ما خلقت الافلاك [ ( ) ، فلأجله خلقت الكائنات وبواسطة الضياءات المشعة من نوره المبارك اكتسبت الذوات الايجاد والامداد فهو أثر الله وتأثيره في مخلوقاته وعلة الوجود ."
"أثر الله بين عباده: هو المتأثر بالحق المؤثر في الخلق ، وهو الإنسان الكامل ( ) ."
آثار الإنسان الكامل
الشيخ عبد الكريم الجيلي
آثار الإنسان الكامل ، هي ما تُرى بالعين: وهي أنه يحيي الموتى ، ويميت من شاء من الأحياء ، ويسمي الناس إذا شاء بأسمائهم ، وينبئ بأفعالهم ، وبما يأكلون وبما يدخرون إلى يوم القيامة ( ) .
الأثر الأول
الشيخ عبد الحميد التبريزي
الأثر الأول: هو الروح ، وهي أول صادر عن المؤثر الحقيقي تعالى ( ) .
آثار الرحمة الربانية
في اصطلاح الكسنزان