يقول:"قيل: الجبار { عز وجل } : هو الذي ينفذ قضاؤه ، ولا يبالي بهلاك من يهلك" ( ) .
الشيخ حسين الحصني الشافعي
يقول:"الجبار { عز وجل } : هو الذي أصلح الأشياء بلا علاج ، وأمر بالطاعة بلا احتياج . لا يرتقي إلى جنابه وَهم ، ولا يشرف على أسرار ذاته" ( ) .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"الجبار { عز وجل } : معناه المصلح لأمور العباد ."
وقيل: هو الذي أجبر الخلق وقهرهم على ما أراد من أمر ونهي .
وقيل: هو العالي فوق خلقه" ( ) ."
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"الجبار { عز وجل } : الذي يقهر عباده على كل ما يريد ويقسرهم عليه ."
أو المنيع الذي لا يُنال" ( ) ."
الدكتور محمود السيد حسن
يقول:"الجبار في وصف الله تعالى: هو الذي أجبر الخلق على ما أراد ، وحملهم عليه أرادوا أم كرهوا ، لا يجري في سلطانه إلا ما يريد ، ولا يحصل في ملكه إلا ما يشاء" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الجبار ، فقد قال القاضي عياض رحمه الله في كتابه الشفا: وسمي النبي في كتاب داود بجبار ، فقال: تقلد أيها الجبار سيفك ، ناموسك وشريعتك مقرونة بهيبة يمينك ، معناه في حق النبي: أما لإصلاحه بالهداية والتعليم يعني من جبر الكسر ، أو لقهر أعدائه ، ولعلو منزلته على البشر ، وعظيم خطره ، ونفي الله تعالى عنه جبرية الكبر التي لا تليق به فقال: ] وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ[ ( ) " ( ) .
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"الجبار: معناه المصلح ، لإصلاحه لأمته بالهداية والتعليم ، مأخوذ: من جبر الطبيب العظم المنكسر إذا أصلحه وسواه" ( ) .
"ثالثًا: بمعنى ( الجبار ) من العباد"
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الجبار: الذي لا ينصح" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة -1] : الجبار { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الجبار:"