فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 7048

يقول:"قيل: الجبار { عز وجل } : هو الذي ينفذ قضاؤه ، ولا يبالي بهلاك من يهلك" ( ) .

الشيخ حسين الحصني الشافعي

يقول:"الجبار { عز وجل } : هو الذي أصلح الأشياء بلا علاج ، وأمر بالطاعة بلا احتياج . لا يرتقي إلى جنابه وَهم ، ولا يشرف على أسرار ذاته" ( ) .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول:"الجبار { عز وجل } : معناه المصلح لأمور العباد ."

وقيل: هو الذي أجبر الخلق وقهرهم على ما أراد من أمر ونهي .

وقيل: هو العالي فوق خلقه" ( ) ."

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"الجبار { عز وجل } : الذي يقهر عباده على كل ما يريد ويقسرهم عليه ."

أو المنيع الذي لا يُنال" ( ) ."

الدكتور محمود السيد حسن

يقول:"الجبار في وصف الله تعالى: هو الذي أجبر الخلق على ما أراد ، وحملهم عليه أرادوا أم كرهوا ، لا يجري في سلطانه إلا ما يريد ، ولا يحصل في ملكه إلا ما يشاء" ( ) .

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الجبار ، فقد قال القاضي عياض رحمه الله في كتابه الشفا: وسمي النبي في كتاب داود بجبار ، فقال: تقلد أيها الجبار سيفك ، ناموسك وشريعتك مقرونة بهيبة يمينك ، معناه في حق النبي: أما لإصلاحه بالهداية والتعليم يعني من جبر الكسر ، أو لقهر أعدائه ، ولعلو منزلته على البشر ، وعظيم خطره ، ونفي الله تعالى عنه جبرية الكبر التي لا تليق به فقال: ] وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ[ ( ) " ( ) .

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"الجبار: معناه المصلح ، لإصلاحه لأمته بالهداية والتعليم ، مأخوذ: من جبر الطبيب العظم المنكسر إذا أصلحه وسواه" ( ) .

"ثالثًا: بمعنى ( الجبار ) من العباد"

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"الجبار: الذي لا ينصح" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة -1] : الجبار { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الجبار:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت