يقول:"المُجَدِّد: هو مُحَدِّثٌ ، ألبسه [الله] لباس السكينة ، فجعل يضع الوجوب والتحريم والكراهة والسنية والإباحة محلها ، وينقح الشريعة عن الأحاديث الموضوعة وأقيسة القائسين وعن كل إفراط وتفريط ، ولا يكون الفقيه مجددًا" ( ) .
مادة ( ج د ر )
الجدار
في اللغة
"جِدارٌ: 1. الحائط ."
2.الحاجز أو الفاصل بين شيئين" ( ) ."
في القرآن الكريم
ورد هذا اللفظ في القرآن الكريم ( 3 ) مرات ، منها قوله تعالى: ] وَأَمّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتيمَيْنِ في الْمَدينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"الجدار [ عند ابن عربي ] : يشير إلى النفس الإنسانية التي ينصح ابن عربي بإقامتها وعدم إتلافها قبل الأوان ، فإن الله قد جعل لكل شيء أجلًا ، فعلى السالك ألا يسرع بإتلاف نفسه قبل أن يبلغ أشده ، ولكنه حين يبلغ أشده في مرحلة تالية فعليه أن يهدم الجدار" ( ) .
مادة ( ج د ل )
أهل الجدال
في اللغة
"جادَلَ الشخص: ناقش وخاصم ."
المجادلة: المناقشة التي تتميز بالتعبير عن آراء متضادة" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 29 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] ادْعُ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتي هِيَ
أَحْسَنُ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو الليث السمرقندي
أهل الجدال: هم الطائفة الثالثة المدعوة إلى الحق في قوله تعالى: ]وَجادِلْهُمْ بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ [ ، وهم طائفة ذووا كياسة تميزوا بها عن العوام ، ولكنها ناقصة مدنسة بصفات ردية: من خبث وعناد وتعصب ولجاج وتقليد ضال تمنعهم عن إدراك الحق وتهلكهم ، فإن الكياسة الناقصة شر من البلاهة بكثير ( ) .