فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[ مسألة -7] : بين التجريد والسبب
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"التجريد من غير إذن سبب ، والسبب مع الإذن تجريد" ( ) .
[ مسألة -8] : في حقيقة التجريد
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقته [ التجريد ] : هو رجوع إلى الحقيقة التي لا يحكم عليها بنفي ولا إثبات" ( ) .
[ مسألة -9] : في غاية التجريد
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"غايته [ التجريد ] : نفي كل زيادة تقبل النقيض وإن كانت غير مستقلة" ( ) .
[ مسألة -10] : في علامة التجريد
يقول الشيخ ابن عباد الرندي:
"علامته [ التجريد ] : إقامته إياه في التجريد ما ذكرناه من الدوام ، ووجدان"
الثمرة ، ومن ثمرات: ذلك طيب وقت المتجرد ، وصفاء قلبه ، ووجدان راحته من ملابسة الخلق ومخالطتهم" ( ) ."
[ مقارنة ] : الفرق بين التفريد والتجريد
يقول الشيخ عمر السهروردي:
"الإشارة منهم إلى التجريد والتفريد: أن العبد يتجرد عن الأغراض فيما يفعله ، لا يأتي بما يأتي به نظرًا إلى الأغراض في الدنيا والآخرة ، بل ما كوشف به من حق العظمة يؤديه حسب جهده عبودية وانقيادًا . والتفريد: أن لا يرى نفسه فيما يأتي به ، بل يرى منة الله عليه . فالتجريد ينفي الأغيار ، والتفريد ينفي نفسه واستغراقه عن رؤية نعمة الله عليه وغيبته عن كسبه" ( ) .
يقول الشيخ عبد الله الخضري:
"التجريد للعوام ، والتفريد للخواص ."
التجريد هو تجرد الظاهر عن الأعراض ، والباطن من الأعواض فلا يطلب عرض الدنيا ولا العوض . والتفريد: هو التفرد في أفعاله وأحواله حتى يكون جميع مراده هو الله" ( ) ."
ويقول:"قيل: التجريد انقطاعك عما سواه ، والتفريد غيبتك عن رؤية انقطاعك عما سواه ."
وقيل: التجريد وداع الشهوة ، والتفريد طلاقها .
وقيل: التجريد ترك الدنيا لأجل العقبى ، والتفريد ترك العقبى لأجل المولى .