يقول:"الجلادة: معناها تعويد النفس على الصعب من الفضائل والشاق من الطاعات ، والمصابرة على الحق لذاته ، ثم التخوشن ، واستشعار الرجولة في الجسد والنفس والعادات لتثبيت العزيمة في الشخص ودعم إرادته" ( ) .
ويقول:"الجلادة: هي تجلد السالك ، وتثبته في سلوكه" ( ) .
مادة ( ج ل س )
الجلوس
في اللغة
"جَلَسَ الشخص: قَعَدَ ."
تجالس القوم: جلس بعضهم مع بعض" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الجلوس في لغة الصوفية: التجرد من حول القوة ، ورؤية الفاعل والمحرك الحقيقي" ( ) .
المجالسة
الشيخ أحمد بن علوان
يقول:"المجالسة: هي أن تعد الخواطر من الخطر" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"المجالسة: ملازمة القلب للذكر بلا غفلة ، والخضوع بلا وهلة ( ) ، والأدب بلا مهلة ، فيكرم إكرام الجليس بالميزة والتأنيس ، واليه الإشارة بحديث: ] أنا جليس من ذكرني[ ( ) ، أي: أكرمه إكرام الجليس" ( ) .
أهل المجالسة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أهل المجالسة: هم الذين يجالسون الله في ضمائرهم وسرائرهم بفضائل القلوب وقربات العقول . وهم أهل الحول والحال ، الذين يشاهدون الله ، ويسمعون كلامه وحديثه وقيله ، فيعقدون له عقودًا ، وينصبون له مجالس ، فتكون حركاتهم وسكناتهم به وله وعليه . فهم الغالبون البالغون الآخرون الأولون ، الذين ينصحون لله ولرسوله"
وصاروا محسنين بذلك ، ما للشيطان وما لأنفسهم عليهم من سبيل ، قال الله تعالى:
] لَيْسَ عَلى الضُّعَفاءِ وَلا عَلى الْمَرْضى وَلا عَلى الَّذينَ لا يَجِدونَ ما يُنْفِقونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحوا لِلَّهِ وَرَسولِهِ ما عَلى الْمُحْسِنينَ مِنْ سَبيلٍ واللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ[ ( ) ، وهم الذين
خلصوا إيمانهم من الغش والنفاق ... وأهل المجالسة [ هم ] أهل الخلوة" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في آداب المجالسة
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني: