فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 7048

إذًا الذاكر هو جليس الحق ، وحيث أن التنزيل العزيز أكد أن الحق يذكر من يذكره ] فاذْكُروني أَذْكُرْكُمْ[ ( ) اصبح الحق كذلك جليس الذاكر ، يقول ابن عربي:

"ما بأيدينا من الحق إلا الذكر ، ولذلك قال: أنا جليس من ذكرني" ( ) " ( ) ."

[ مسألة ] : في أنواع مجالس الحق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"مجالس الحق على نوعين:"

النوع الواحد: لا يتمكن فيه إلا الخلوة به تعالى فهذا لا تقع فيه الإشارة وذلك إذا جالسته من حيث هو له على علمه به .

والنوع الثاني: ما تمكن فيه المشاركة في المجلس ، وهو إذا تجلى للعبد في صورة أمكن أن تحضر في تلك المجالسة جماعة قلوا أو كثروا .. ففي هذا المجلس تكون الإشارة" ( ) ."

مجالس الجمع

في اللغة

"مَجْلِس: مكان الجلوس" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:

] يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا إِذا قيلَ لَكُمْ تَفَسَّحوا في الْمَجالِسِ فافْسَحوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت