يقول:"التجلي: هو إشارة إلى رتب الحظ من اليقين ، ورؤية البصيرة" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
التجلي: هو من مقامات الجحود ، الممتدة إلى سر العبادة ، وسر السجود ، وسر الشاهد والمشهود ( ) .
ويقول:"التجلي: عند القوم ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب ، وهو على مقامات مختلفة . فمنها: ما يتعلق بأنوار المعاني المجردة عن المواد من المعارف والأسرار ، ومنها: ما يتعلق بأنوار الأنوار ، ومنها: ما يتعلق بأنوار الأرواح وهم الملائكة ومنها ما يتعلق بأنوار الرياح ... فكل نور من هذه الأنوار إذا طلع من أفق ووافق عين البصيرة سالمًا من العمى والغشي والصدع والرمد وآفات الأعين ، كشف بكل نور ما انبسط عليه ، فعاين ذوات المعاني على ما هي عليه في أنفسها ، وعاين ارتباطها بصور الألفاظ والكلمات الدالة عليها ، وأعطته بمشاهدته إياها ما هي عليه من الحقائق في نفس الأمر من غير تخيل ولا تلبيس" ( ) .
[ تعليق ] :
علق الشريف الجرجاني على هذا النص قائلًا:"إنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي ، فإن لكل اسم إلهي بحسب حيطته ووجوهه تجليات متنوعة ، وأمهات الغيوب التي تظهر التجليات من بطائنها سبعة:"
غيب الحق وحقائقه .
وغيب الخفي: المنفصل من الغيب المطلق بالتمييز الأخفى في حضرة أو أدنى .
وغيب السر: المنفصل من الغيب الإلهي بالتمييز الخفي في حضرة قاب قوسين .
وغيب الروح: وهو حضرة السر الوجودي المنفصل بالتمييز الأخفى ، والخفي في التابع الامري .
وغيب القلب: وهو موقع تعانق الروح والنفس ، ومحل استيلاد السر الوجودي ، ومنصة استجلائه في كسوة أحدية جمع الكمال .
وغيب النفس: وهو أنس المناظرة .
وغيب اللطائف البدنية: وهي مطارح أنظاره لكشف ما يحق له جمعا وتفصيلا" ( ) ."
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول:"التجلي ( من حيث تعينه ) : هو اسم دال على الغيب المطلق غير المتعين" ( )
الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي