ويقول الباحث محمد غازي عرابي:
"التجلي النوراني في حضرة الجماعة سقي لعطش الأفئدة ، ويدوم ثواني أو دقائق ثم يتلاشى ، فهو ومض في أفق الذات . أما التجلي النوراني في حضرة الخلوة الفردية فهو أدوم وأثبت . وحضرة الجماعة وتجليها لا يتعديان مرحلة الإحساس ، وهو ما يسمى: النشوة أو الغبطة ، ويجدها كل قلب مخلص ، وكثرت حضرات الجماعات طلبًا لهذه النسائم"
اللطيفة" ( ) ."
[ مسألة - 10 ] : في أنواع التجليات الخيالية
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"التجلي الخيالي نوعان: نوع على صورة المعتقد ، ونوع على صورة المحسوسات ... لكن مطلق التجلي الصوري منشؤه ومحتده العالم المثالي ، وهو إذا اشتد ظهوره شوهد بالعين الشحمية محسوسًا لكنه على الحقيقة عين البصيرة هي المشاهد ، إلا أنه لما صار كله عينًا كان بصره محل بصيرته في هذا المشهد . وأما المعنوي أعني مما أعطانا الكشف في الحديث أنه واقع معنى" ( ) .
[ مسألة - 11 ] : في أقسام تجليات الحق
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"تجليات الحق على ثلاثة أقسام:"
قسم أظهرهم ليظهر كرمه وإحسانه ، وهم أهل الطاعة والإحسان .
وقسم أظهرهم ليظهر فيهم حلمه وكرمه ، وهم أهل العصيان من أهل الإيمان .
وقسم أظهرهم ليظهر فيهم نقمته وغضبه ، وهم أهل الكفر والطغيان" ( ) ."
[ مسألة - 12 ] : في أنواع تجليات الحق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"تجليات الحق على نوعين: تجل يفنيك عنك وعن أحكامك ، وتجل يبقيك معك ومع أحكامك" ( ) .
[ مسألة - 13 ] : في علامة تجلي الحق للأسرار
يقول الشيخ عمر السهروردي:
"قال بعضهم: علامة تجلي الحق للأسرار: هو أن لا يشهد السر ما يتسلط عليه التعبير ويحويه الفهم ، فمن عبر أو فهم فهو صاحب استدلال لا ناظر إجلال" ( ) .
[ مسألة - 14 ] : في تجليات الحق وعلاقتها بالتنزيه والتشبيه
يقول الشيخ علي الخواص: