ويقول:"الجمع: هو صعود الشهود إلى الفناء في الذات ، فإن شهود الذات تسمى حضرة الجمع" ( ) .
ويقول:"قيل: الجمع: جمع نفوس رجال الله في مكان واحد" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الجمع: هو شهود الخلق بالحق" ( ) .
الشيخ زكريا الأنصاري
الجمع: هو خروجك منك ( ) .
الجمع: هو الاستغراق في التوحيد ، والاحتجاب عن رؤية النفس ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الجمع: هو رؤية الله بلا سواه" ( ) .
ويقول:"الجمع: وهو توسط السالك ، فهو شهود ، أي: معاينة الحق تعالى بعين البصيرة ، موجودًا وحده تعالى بصفاته وأسمائه وأفعاله وأحكامه بلا خلق معه تعالى ، لأن الإمكانات العدمية لا قرار لها ولا وجود بالاستقلال" ( ) .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"الجمع عند الصوفية: هو التوحيد" ( ) .
الشيخ حجازي الموصلي
يقول:"الجمع: هو ما سلب عنك ، ومعناه إنما يكون من قبل الحق تعالى ، من إبداء معان وإسداء لطف وإحسان ، والجمع فناء الحس وبقاء الأنس" ( ) .
الشيخ محمد بن حسن السمنودي
يقول:"الجمع: شهود الأشياء عما سوى الله ، وهو مرتبة الأحدية ."
ويقال لها فناء الحس وبقاء الأنس" ( ) ."
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الجمع: عبارة عن شهود المعنى القائم بالأشياء متصلًا بالبحر المحيط الجبروتي" ( ) .
الشيخ محمد بن سليمان البغدادي
الجمع والقبول: هو دوام المراقبة ، إلى حصول دوام جمعية الخاطر ، ودوام قبول القلوب ( )
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"وقال بعض المحققين: المراد بلفظ الجمع والتفرقة: أن الله تعالى جمع الخلق كلهم في الأزل وخاطبهم بقوله: ] أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ ( ) . ثم فرقهم بالسعادة والشقاوة والتقريب والإبعاد والإكرام والإهانة وأشباه ذلك فقال: ] هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي [ ( ) ، وقال: ] فَريقٌ في الْجَنَّةِ وَفَريقٌ في السَّعيرِ [ ( ) " ( ) .