يقول:"الجمع الذي يعنيه أهله: هو أن يصير ذلك [ الهم ] حالًا له ، وهو أن لا تتفرق همومه" ( ) .
ويقول:"سئل بعض الكبار عن الجمع: ما هو ؟ فقال: جمع الأسرار بما ليس منه بد ، وقهرها فيه ، إذ لا شبه له ولا ضد"
وقال غيره: جمعهم به حين وصلهم بالقصور عنه ، وفرقهم عنه حين طلبوه بما منهم ، فسنح التشتيت لارتياده بالأسباب ، وحصل الجمع حين شاهدوه في كل باب" ( ) ."
ويقول:"الجمع: أن يغيبوا عن حضورهم ، وشهودهم إياهم متصرفين" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الجمع: هو التسوية في أصل الخلق" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الجمع: شهود الأغيار بالله" ( ) .
الشيخ أبو مدين المغربي
يقول:"الجمع: هو ما اسقط تفرقتك ومحى إشارتك ."
والجمع: استغراق أوصافك وتلاشي نعوتك" ( ) ."
الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني
يقول:"الجمع: هو غير التوحيد والتجريد ، وهو أن يكون العبد فانيًا بالله ، يرى الأشياء كلها به أو له أو منه ، فالجمع بالحق تفرقة عن غيره ، والتفرقة عن غيره جمع . فالجمع: الخصوصية ، والتفرقة: العبودية ، متصل بعضها ببعض" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الجمع: إشارة إلى حق بلا خلق" ( ) .
ويقول:"الجمع عندنا: أن تجمع ما له عليه مما وصفت به نفسك من نعوته وأسمائه ، وتجمع ما لك عليه مما وصف الحق به نفسه من نعوتك وأسمائك ، فتكون أنت أنت"
وهو هو" ( ) ."
وللزيادة انظر بحث الدكتورة سعاد الحكيم حول هذا المصطلح عند الشيخ الأكبر
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الجمع: شهود الحق بلا خلق" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الجمع: نفي المعية ، وسقوط الفرق بالكلية" ( ) .
الشيخ محمود بن حسن الفركاوي
يقول:"الجمع: هو تلاش في ذات الحق ، وهو حقًا . والجمع غاية مقامات السالكين ، لأنه نهاية ، ما بعده إلا التوحيد . فالجمع: جمع همة السالك بطاعة الله وذكره" ( ) .