يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني:
"وقيل: الجمع عين اليقين ، والتفرقة علم اليقين ، وجمع الجمع حق اليقين ، وهذه عبارات عن علوم جلية ظاهرة لا ريب فيه ولا شك معها" ( ) .
[ مسألة - 6 ] : الجمع والتفرقة من حيث تصريف الحق
يقول الإمام القشيري:
"أشار بعضهم بلفظ الجمع والفرق: إلى تصريف الحق جميع الخلق . فجمع الكل في التقليب ، والتصريف من حيث أنه منشئ ذواتهم ومجرى صفاتهم ، ثم فرقهم في التنويع" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في النطق بالتوحيد وعلاقته بالجمع والفرق
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"كان لي صاحب كثيرًا ما يأتيني بالتوحيد فقلت له: إن أردت التي لا لوم فيها فليكن الفرق على لسانك موجودًا ، والجمع في باطنك مشهودًا" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في وصف العبد من حيث الجمع والفرق
يقول الشيخ ابن عباد الرندي:
"العبد من حيث سره وقلبه بوصف الجمع ، ومن حيث ظاهره وجسمه بنعت"
الفرق . ولا بد في هذا الطريق من وجود الجمع والفرق" ( ) ."
[ مسألة - 9 ] : في الجمع الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل جمع لا يعقل معه فرق في حال وجوده لا يعول عليه ، وهو جهل" ( ) .
"كل جمعٍ فَرَّقَ فلا يعول عليه" ( ) .
[ مسألة - 10 ] : في مواطن الجمع
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الجمع ظهر في ثلاثة مواطن: في أخذ الميثاق ، وفي البرزخ بين الدنيا والآخرة ، والجمع في البعث بعد الموت ، وما ثم بعد هذا الجمع جمع يعم ، فإنه بعد القيامة كل دار تستقل بأهله ، فلا يجتمع عالم الإنس والجن بعد هذا الجمع أبدًا" ( ) .
[ مسألة - 11 ] : في أنواع الجمع
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"الجمع: جمع المثل ، وقيل الأفعال ، وقيل الصفات ، وقيل الجبروت ، وقيل المعاني ، وقيل المعقولات ، وقيل المصادر" ( ) .
[ مسألة - 12 ] : في حقيقة الجمع
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي: