فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 7048

يقول:"جمع الجمع: هو أن يصحو السالك من سكره ، ويفيق من استغراقه ، ويرى الحق في الخلق والخلق في الحق ، بحيث لا يحتجب بواحد منهما عن الآخر ، ويسمى أيضًا: بالفرق بعد الجمع ... لما كانت الأنبياء مبعوثين لإرشاد الخلائق وانتظام أمور العالم كانوا في مقام جمع الجمع وكذا الأئمة والأقطاب والأفراد ، إذ صاحب الجمع لغلبة السكر لا يقدر على هداية الخلق إلى الله تعالى" ( ) .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

جمع الجمع: هو شهود الحق بالخلق ، وشهود الخلق بالحق من غير احتجاب بأحدهما عن الآخر ، وهو مقام البقاء ، ولا يحصل إلا بالتجلي العيني بعد العلمي ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

ويقول:"جمع الجمع: هو نهاية السالك ، فهو شهود الخلق كلهم على ما هم عليه قائمين ، أي: ثابتين موجودين بالحق تعالى ، القيوم عليهم ، وهو الفرق الأول بعينه ، يرجع إليه السالك عارفًا به بعد ما كان جاهلًا ، ولهذا قالوا: النهاية رجوع إلى البداية ، من غير أن يكون أحدهما أي الحق والخلق حجابًا للعبد عن الأخر" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"جمع الجمع: شهود خلق بحق ...جمع الجمع: شهود حكمة وقدرة" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"جمع الجمع: هو واحد أحد ، كان قبل ما كان ، وهو كائن بعدما سيكون ، وكل الكون منه وبه وفيه" ( ) .

[ موقف مكاشفة ] : في موقف جمع الجمع

يقول الشيخ ابن قضيب البان:

"كشف لي [ الحق ] عن مقام الأحدية وقال لي: هذا جمع الجمع في مقام أو أدنى ، ويومه الطامة الكبرى" ( ) .

مرتبة جمع الجمع

الشيخ عبد القادر الجزائري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت