فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 7048

ونار ، فبعنصر هوائه يتشكل في أي صورة يريد ، وبناره يستعلي ويتكبر ، ستر عن أبصار الإنس فاختص لذلك بهذا الاسم ، وهو باطن الإنسان في مقابل ظاهره ( الإنس ) " ( ) ."

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في دوران أولياء الجن

يقول الشيخ أبو العباس التجاني:

"أولياء الجن دورانهم: حول الفعل ، وسر الفعل ، ونور الفعل" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في أصل خلقة الجان

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:

"أما الجان فخلقهم الله سبحانه وتعالى من النور المختلط بالأجزاء المظلمة الهيولانية المسمى: بالنار ، كما أخبر عنه تعالى بقوله: ] خَلَقَ الْجانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ [ ( ) ... ولما كانت النار حقيقة هي النور ، أدخل الله سبحانه إبليس مرة في الملائكة وأخرجه منهم مرة أخرى ، قال تعالى: ] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدوا لِآدَمَ فَسَجَدوا إِلّا إِبْليسَ [ ( ) عد إبليس ههنا من جملة الملائكة ، ولمغايرتها للنور بسبب اختلاطه بالغواشي الكدرة الظلمانية أخرجه منها فقال: ] كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ[ ( ) " ( ) .

الجَنَّة

في اللغة

"الجنة: 1. دار النعيم في الآخرة . 2. الحديقة ذات النخل والشجر" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (147) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:

] وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُما [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"الجنة: ميراث الأعمال ، لأنها مخلوقة ، فوارث المثل مثله" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"الجنة: هي ميراث سعادة الأزل لا ميراث الأعمال ، والعمل سمة ربما يتحقق وربما لا يتحقق ، والتقوى نتيجة تلك السعادة" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"الجنان: هي التي يدخل المؤمنين فيها: مؤجلة ومعجلة . فالمؤجلة ثواب"

وتوبة ، والمعجلة أحوال وقربة" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت