فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ونار ، فبعنصر هوائه يتشكل في أي صورة يريد ، وبناره يستعلي ويتكبر ، ستر عن أبصار الإنس فاختص لذلك بهذا الاسم ، وهو باطن الإنسان في مقابل ظاهره ( الإنس ) " ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في دوران أولياء الجن
يقول الشيخ أبو العباس التجاني:
"أولياء الجن دورانهم: حول الفعل ، وسر الفعل ، ونور الفعل" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أصل خلقة الجان
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"أما الجان فخلقهم الله سبحانه وتعالى من النور المختلط بالأجزاء المظلمة الهيولانية المسمى: بالنار ، كما أخبر عنه تعالى بقوله: ] خَلَقَ الْجانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ [ ( ) ... ولما كانت النار حقيقة هي النور ، أدخل الله سبحانه إبليس مرة في الملائكة وأخرجه منهم مرة أخرى ، قال تعالى: ] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدوا لِآدَمَ فَسَجَدوا إِلّا إِبْليسَ [ ( ) عد إبليس ههنا من جملة الملائكة ، ولمغايرتها للنور بسبب اختلاطه بالغواشي الكدرة الظلمانية أخرجه منها فقال: ] كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ[ ( ) " ( ) .
الجَنَّة
في اللغة
"الجنة: 1. دار النعيم في الآخرة . 2. الحديقة ذات النخل والشجر" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (147) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُما [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الجنة: ميراث الأعمال ، لأنها مخلوقة ، فوارث المثل مثله" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"الجنة: هي ميراث سعادة الأزل لا ميراث الأعمال ، والعمل سمة ربما يتحقق وربما لا يتحقق ، والتقوى نتيجة تلك السعادة" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الجنان: هي التي يدخل المؤمنين فيها: مؤجلة ومعجلة . فالمؤجلة ثواب"
وتوبة ، والمعجلة أحوال وقربة" ( ) ."