] كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ [ ( ) ، أي: أوجب وفرض على نفسه الرحمة لقوم خواص نعتهم بعمل خاص ، وهو أنه: ] مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[ ( ) ، فهذا جود مقيد بالوجوب لمن هذه صفته ، وهو عوض عن هذا العمل الخاص . والتوبة والإصلاح من الجود المطلق ، فجلب جوده بجوده ، فما حكم عليه سواه ، ولا قيده غيره . والعبد بين الجودين عرض زائل وعرض مائل" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في خزائن الجود
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"ما من شيء أوجده الله في العالم الذي لا أكمل منه في الإمكان إلا وله أمثال في خزائن الجود ، وهذه الخزائن في كرسيه ، وهذه المثال التي تحتوي عليها هذه الخزائن لا تنتهي أشخاصها ، فالأمثال من كل شيء توجد في كل زمان فرد في الدنيا والآخرة لبقاء كل نوع وجد منه ما وجد" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في آفة الجود
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"آفة الجود: رؤية الكمال" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام موسى الكاظم {عليه السلام} :
"يا بني إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه ، فإن للجود معادنً وللمعادن أصولا ، وللأصول فروعا ، وللفروع ثمرا ، ولا يطيب ثمرا إلا بفرع ولا فرع إلا بأصل ، ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من جاد ساد" ( ) .
عين الجود
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"عين الجود: هو المعاني اللطيفة القديمة" ( ) .
منبعث الجود
الشيخ كمال الدين القاشاني
منبعث الجود: هو الحضرة الواحدية ، وهو منتهى المعرفة لابتداء فيضان جود الحق منه ( ) .
الجواد ـ عز وجل ـ
الإمام علي بن أبي طالب
يقول:"الجواد { عز وجل } : هو الذي لا يغيضه سؤال السائلين ، ولا يبخله إلحاح الملحين" ( )
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الجواد { عز وجل } : هو المعطي قبل السؤال ليشكروه فيزيدهم ويذكروه"
فيثيبهم" ( ) ."
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي