فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 7048

] كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ [ ( ) ، أي: أوجب وفرض على نفسه الرحمة لقوم خواص نعتهم بعمل خاص ، وهو أنه: ] مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[ ( ) ، فهذا جود مقيد بالوجوب لمن هذه صفته ، وهو عوض عن هذا العمل الخاص . والتوبة والإصلاح من الجود المطلق ، فجلب جوده بجوده ، فما حكم عليه سواه ، ولا قيده غيره . والعبد بين الجودين عرض زائل وعرض مائل" ( ) ."

[ مسألة - 4 ] : في خزائن الجود

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"ما من شيء أوجده الله في العالم الذي لا أكمل منه في الإمكان إلا وله أمثال في خزائن الجود ، وهذه الخزائن في كرسيه ، وهذه المثال التي تحتوي عليها هذه الخزائن لا تنتهي أشخاصها ، فالأمثال من كل شيء توجد في كل زمان فرد في الدنيا والآخرة لبقاء كل نوع وجد منه ما وجد" ( ) .

[ مسألة - 5 ] : في آفة الجود

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:

"آفة الجود: رؤية الكمال" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام موسى الكاظم {عليه السلام} :

"يا بني إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه ، فإن للجود معادنً وللمعادن أصولا ، وللأصول فروعا ، وللفروع ثمرا ، ولا يطيب ثمرا إلا بفرع ولا فرع إلا بأصل ، ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب" ( ) .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"من جاد ساد" ( ) .

عين الجود

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"عين الجود: هو المعاني اللطيفة القديمة" ( ) .

منبعث الجود

الشيخ كمال الدين القاشاني

منبعث الجود: هو الحضرة الواحدية ، وهو منتهى المعرفة لابتداء فيضان جود الحق منه ( ) .

الجواد ـ عز وجل ـ

الإمام علي بن أبي طالب

يقول:"الجواد { عز وجل } : هو الذي لا يغيضه سؤال السائلين ، ولا يبخله إلحاح الملحين" ( )

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الجواد { عز وجل } : هو المعطي قبل السؤال ليشكروه فيزيدهم ويذكروه"

فيثيبهم" ( ) ."

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت