"حقيقة المحبة: أن لا تنظر بعينك إلى غير الحبيب ، ولا يجري في ضمير سر هواك غير الحبيب" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الوراق:
"حقيقة المحبة: هي مشاهدة المحبوب على كل حال ، فإن الاشتغال بالغير حجاب ، وأصله التسليم واليقين ، فإنهما يبلغان به إلى درجات المتقين: ] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ"
وَنَهَرٍ . فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [ ( ) " ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن أبي الحواري:
"حقيقة المحبة: هي البكاء على ما فات خوفًا من ترك الموافقة ، والبكاء على ما هو آت خوفًا من المخالفة" ( ) .
ويقول الشيخ ذو النون المصري:
"حقيقة المحبة: هو أن تحب ما أحبه الله سبحانه ، وتبغض ما أبغض الله سبحانه ، وتطلب رضاه وترفض ما يشغلك عنه ، وأن لا تخاف فيه لومة لائم ، وإن أشد الحجاب رؤية النفس وتدبيرها" ( ) .
ويقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"حقيقة المحبة: دوام الأنس بذكره ، ورجاء الغفران من كرمه" ( ) .
ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"حقيقة المحبة: ما لا تنقص بالجفاء ، ولا تزيد بالبر والوفاء" ( ) .
ويقول الشيخ أبو يعقوب السوسي:
"حقيقة المحبة: أن ينسى العبد حظه من ربه ، وينسى حوائجه إليه" ( ) .
ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"حقيقة المحبة: هي استقلال الكثير من نفسك ، واستكثار القليل من حبيبك" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن أبي الورد:
"حقيقة المحبة: الأنس بالمحبوب ، ومحبوب المحبوب . فمن استأنس به لا يستوحش ، وكل ما للمحبوب عليه آثار ، فهو محبوب" ( ) .
ويقول:"حقيقة المحبة: ما يستوي حالها عند البلاء والنعماء ، فإن المحبوب لا يتغير أفني أم أغني ، فمحبته لا تتغير ، لأن ما تغير فهو عارض يزول ، وما عرض فمعارض" ( )
ويقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري: