فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"نور المحبة: هو [نور] خرج من باب التنزيه والقبول ، وهو نور استولى على كل علة ومعلول ، بحرق كل ما انتهى إليه بناره ، وهو على الدوام منظور الله"
ومقبول" ( ) ."
المحبة الأصلية
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المحبة الأصلية: هي محبة الذات عينها لذاتها ( لا باعتبار أمر ) زائد ، لأنها أصل جميع أنواع المحبات . فكل محبة بين اثنين ، فهي إما لمناسبة في ذاتيهما ، أو لاتحاد في وصف ، أو مرتبة ، أو حال ، أو فعل" ( ) .
الحب الإلهي ( محبة الله للعبد )
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحب الإلهي: هو أن يحبنا [ الله تعالى ] لنا ولنفسه ، أما حبه إيانا لنفسه فهو قوله: ] أحببت أن أعرف فخلقت الخلق فتعرفت إليهم فعرفوني[ ( ) ."
فما خلقنا إلا لنفسه حتى نعرفه . وقوله: ] وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ والْأِنْسَ إِلّا ليَعْبُدونِ[ ( ) ، فما خلقنا إلا لنفسه . وأما حبه إيانا لنا ، فلما عرفنا به من الأعمال التي تؤدينا إلى سعادتنا ونجاتنا من الأمور التي لا توافق أغراضنا ولا تلائم طباعنا ، خلق سبحانه الخلق ليسبحوه ، فنطقهم بالتسبيح له ، والثناء عليه ، والسجود له" ( ) ."
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول:"حب الله تعالى لعبده: هو رحمته له وإحسانه إليه ، وحب العبد لربه ـ عز وجل ـ طاعته وتعظيمه وهيبته" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
المحبة الإلهية: هي ملك الموت ، فإنها تقبض الأرواح عن الصفات الإنسانية ، وتميتها عن محبوباتها ، لقطع تعلق الروح الإنساني عما سوى الحق تعالى ، فترجع إلى الله بجبة:
] ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ[ ( ) ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"محبة الله للعبد: هي إفاضة محبة ذاته المقدسة عليه ، فهي غاية الغايات وإليها ينتهي سير كل سائر ، من وصلها كملت له مطالب الدنيا والآخرة على قوله تعالى:"
] يُحِبُّهُمْ وَيُحِبّونَهُ [ ( ) . فلولا محبته سبحانه وتعالى لهم ما وصلوا إلى محبة ذاته" ( ) ."