فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 7048

] وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهورًا [ ( ) من قدح اسم الثاني عشر ، ثم البرقع من وجه الباقي المقدس من التشبيه فينظر بنوره إليه ، وهذا معنى قوله: ] ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر [ ( ) ، يعني: كلام الله تعالى بلا واسطة الحرف والصوت . والمراد بقوله: ] ولا خطر على قلب بشر[ ، يعني: ذوق الرؤية والخطاب ، ثم يحل ما حرم الله تعالى بتبديل السيئات من الحسنات بتكرار أسماء التوحيد ... ثم العتق من التصريفات النفسانية ، ثم الأمن من الخوف والحزن ... ثم طواف الصدر بتكرار الأسماء كلها ، ثم الرجوع إلى وطنه الأصلي الذي في عالم القدس وعالم أحسن التقديم بملازمة اسم الثاني عشر ، وهو متعلق بعالم اليقين . وهذه التأويلات في دائرة اللسان أو العقل" ( ) ."

[ مسألة - 5 ] : في إشارات شعائر الحج عند الصوفية

يقول الشيخ السراج الطوسي:

الغسل بالماء: إشارة إلى غسل القلوب بالتوبة .

الإحرام: إشارة إلى نزع الأسرار من الغل والحسد والحل عن القلب عقد الهوى ، ومحبة الدنيا .

التلبية: إشارة إلى عدم إجابة داعي النفس والشيطان بعد التلبية لله تعالى .

الطواف: إشارة إلى التشبه بالملائكة الحافين من حول العرش .

تقبيل الحجر الأسود: إشارة إلى مبايعة الله تعالى .

الصفا: إشارة إلى صفاء القلب من الأكدار .

الهرولة: إشارة إلى الإسراع بالفرار من العدو ، والهرب من متابعة النفس والهوى والشيطان .

الوقوف في منى: إشارة إلى التأهب للقاء الله تعالى ، وهو المنى .

عرفات: إشارة للتعرف إلى معروفهم .

الوقوف بعرفة: إشارة إلى الوقوف بين يدي سيدهم الله تعالى بالأدب .

المزدلفة: إشارة إلى كينونة العظمة والإجلال لله تعالى في القلب .

كسر الحجارة: إشارة إلى كسر إرادات البواطن ، وشهوات الأسرار ، ومكمنات الأهواء .

المشعر الحرام: إشارة إلى تعظيم المشاعر ، وتشريف المشاهد وإعظام حرماتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت