فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 7048

رمي الجمار: إشارة إلى ملاحظة الأعمال ، ومشاهدة الأفعال بحسن الأدب .

حلق الرؤوس: إشارة إلى حلق البواطن عن حب الثناء والمحمدة .

الذبح: إشارة إلى ذبح النفوس في النفوس .

طواف الزيارة: إشارة إلى التعلق بالله تعالى واللياذة به لا بغيره ( ) .

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"الحج: إشارة إلى استمرار القصد في طلب الله تعالى ."

والإحرام: إشارة إلى ترك شهود المخلوقات .

ثم ترك المخيط: إشارة إلى تجرده عن صفاته المذمومة بالصفات المحمودة .

ثم ترك حلق الرأس: إشارة إلى ترك الرياسة البشرية .

ثم ترك تقليم الأظافر: إشارة إلى شهود فعل الله في الأفعال الصادرة منه .

ثم ترك الطيب: إشارة إلى التجرد عن الأسماء والصفات لتحققه بحقيقة الذات.

ثم ترك النكاح: إشارة إلى التعفف عن التصرف في الوجود .

ثم ترك الكحل: إشارة إلى الكف عن طلب الكشف بالاسترسال في هوية الأحدية .

ثم الميقات: عبارة عن القلب .

ثم مكة: عبارة عن المرتبة الإلهية .

ثم الكعبة: عبارة عن الذات .

ثم الحجر الأسود: عبارة عن اللطيفة الإنسانية ، واسوداده: عبارة عن تلونه بالمقتضيات الطبيعية ، وإليه الإشارة بقوله: ] نزل الحجر الأسود أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم [ ( ) ، فهذا الحديث عبارة عن اللطيفة الإنسانية ، لأنه مفطور بالأصالة على الحقيقة الإلهية ، وهي معنى قوله تعالى: ] لَقَدْ خَلَقْنا الْأِنْسانَ في أَحْسَنِ

تَقْويمٍ [ ( ) ، ورجوعه إلى الطبائع والعادة والعلائق والقواطع هو اسوداده ، وكل ذلك خطايا بني آدم ، وهذا معنى قوله تعالى: ] ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلينَ [ ( ) .

فإذا فهمت فاعلم أن الطواف: عبارة عما ينبغي له أن تدرك هويته ، ومحتده ، ومنشؤه ، ومشهده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت