فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 7048

وكونه سبعة: إشارة إلى الأوصاف السبعة التي بها تمت ذاته ، وهي: الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام . وثَمّ نكتةٌ باقتران هذا العدد بالطواف وهي: ليرجع من هذه الصفات إلى صفات الله تعالى ، فينسب حياته إلى الله وعلمه إلى الله

وإرادته إلى الله وقدرته إلى الله وسمعه إلى الله وبصره إلى الله وكلامه إلى الله ، فيكون كما

قال: ] أكون سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ... الحديث [ ( ) .

ثم الصلاة مطلقًا بعد الطواف: إشارة إلى بروز الأحدية ، وقيام ناموسها فيمن تم له

ذلك ...

مقام إبراهيم: إشارة إلى مقام الخلة ...

ثم زمزم: إشارة إلى علوم الحقائق .

فالشرب منها: إشارة إلى التضلع من ذلك .

ثم الصفا: إشارة إلى التصفي من الصفات الخلقية .

ثم المروة: إشارة إلى الارتواء من الشرب بكاسات الأسماء والصفات الإلهية .

ثم الحلق حينئذٍ: إشارة إلى تحقق الرياسة الإلهية في ذلك المقام .

ثم التقصير: إشارة لمن قصّر فنزل عن درجة التحقيق التي هي مرتبة أهل القربة ، فهو في درجة العيان ، وذلك حظ كافة الصديقين .

ثم الخروج عن الإحرام: عبارة عن التوسع للخلق والنزول إليهم بعدم العندية في مقعد الصدق .

ثم عرفات: عبارة عن مقام المعرفة بالله .

والعلمين: عبارة عن الجمال والجلال ، اللذين عليهما سبيل المعرفة بالله ، لأنهما الأدلاء على الله تعالى .

ثم المزدلفة: عبارة عن شيوع المقام وتعاليه .

ثم المشعر الحرام: عبارة عن تعظيم الحرمات الإلهية بالوقوف مع الامور الشرعية .

ثم منى: عبارة عن بلوغ المنى لأهل مقام القربة .

ثم الجمار الثلاث: عبارة عن النفس والطبع والعادة ، فيحصب كل منها بسبع حصيات ، يعني يفنيها ويذهبها ويدحضها بقوة آثار السبع الصفات الإلهية .

ثم طواف الإفاضة: عبارة عن دوام الترقي لدوام الفيض الإلهي ، فإنه لا ينقطع بعد الكمال الإنساني إذ لا نهاية لله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت