ومنهم من يقدم الحروف النارية ثم الترابية ثم الهوائية ثم المائية: وهم أهل الطبائع .
ومنهم من يقدم النارية ثم المائية ثم الترابية ثم الهوائية: وهم الأطباء الروحانيون .
ومنهم من يقدم النارية ثم الهوائية ثم الترابية ثم المائية: وهم العرب
ولكل قسم من هذه الأقسام منافع ومضار بحسب الطبع والخاصية ، ويتصرف بها لإبراء العلل والسقام كما يتصرف بالأعشاب والعقاقير ، ويسمى ذلك: طبًا روحانيًا ، وعلاجًا نورانيًا . ويشار لعنصر النار بالآحاد ، وللهواء بالعشرات ، وللماء بالمئات ، وللأرض بالألوف" ( ) ."
[ مسألة - 23 ] : طبائع الحروف عند المشارقة والمغاربة
يقول الدكتور عبد الحميد صالح حمدان:
"طبائع الحروف: وهي عند المشارقة على النحو التالي:"
الحروف النارية: هي ا هـ ط م ف ش ق 0
الحروف المائية: هي ب و ي ن ص ت ض 0
الحروف الترابية: هي ج ز ك س ق ث ظ 0
الحروف الهوائية: هي د ت ل ع د خ ع 0
أما عند المغاربة فهي كما يلي:
الحروف النارية: ا هـ ط م ف س د
الحروف المائية: ب و ي ن س ت ض
الحروف الترابية: ج ز ك ص ق ث غ 0
الحروف الهوائية: و ح ل ع ر خ ش 0" ( ) ."
[ مسألة - 24 ] : في الحروف النورانية
يقول الدكتور عبد الحميد صالح حمدان:
"الحروف النورانية منها أربعة عشر حرفًا ، يجمعها قولك: ( سر حصين كلامه قطع ) وقوله أيضا: ( نص حكيم قاطع له سر ) . وهذه الأربعة عشر تنقسم إلى قسمين: عليّ وأعلى . فالعلي منها سبعة ، يجمعها قولك: (طريق سمح ) ، والأعلى منها سبعة ، يجمعها قولك: ( صانعك له ) فيكون المجموع أربعة عشر حرفًا ( صانعك له طريق سمح ) ( ) " ( )
[ مسألة - 25] : في حقيقة الحروف
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"حقيقة الحروف: هي الصورة اللطيفة التي لا تنقش إلا على ألواح الأرواح ودفاتر القلوب" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الحروف الظلمانية والحروف الروحانية
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة: