[ مسألة - 9 ] : في الإحسان الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر بن عربي:
"كل إحسان ترى نفسك فيه محسنًا ولو كنت بربك لا تعول عليه" ( ) .
[ مسألة - 10 ] : في الإحسان في العمل
يقول الإمام القشيري:
"يقال: الإحسان في العمل ألاّ ترى قضاء حاجتك إلا في فضله ، فإذا أخلصت في توسلك إليه بفضله ، وتوصلك إلى مأمولك من طَوله بتبرّيك عن حولك وقوتك ، استوجبت حسن إقباله وجزيل نواله" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الإيمان والإحسان
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"الإحسان أعلى مرتبة من الإيمان ، لأنه إحسان الإيمان ، أي: إتقانه ، فهو صفة من صفات الإيمان ، ومقام من مقاماته ، وله حقيقة وسر وشروط وأقسام" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تفسير قوله: ] الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك[ ( ) .
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"وقف بعضهم هنا وجعل ]تراه[ جوابًا: أي: فإن تحقق زوالك ولم تكن شيئًا"
تره" ( ) ."
ويقول الشيخ محمد المراد النقشبندي:
"قال بعض العارفين: الجزء الأول من الحديث إشارة إلى مقام المكاشفة: وهو إخلاص العبودية عن رؤية الغير لمشاهدة القلب أنوار جلال ذات الحق ، وفنائه عن الرسوم فيه . والجزء الثاني إشارة إلى مقام المراقبة: وهو العلم بأن الله مطلع على أحوال عبده في العبادات وغيرها ، فيترك ملاحظة الغير فيها حياء من الله تعالى ..." ( ) .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري: