فهرس الكتاب

الصفحة 1385 من 7048

[ مسألة - 9 ] : في الإحسان الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر بن عربي:

"كل إحسان ترى نفسك فيه محسنًا ولو كنت بربك لا تعول عليه" ( ) .

[ مسألة - 10 ] : في الإحسان في العمل

يقول الإمام القشيري:

"يقال: الإحسان في العمل ألاّ ترى قضاء حاجتك إلا في فضله ، فإذا أخلصت في توسلك إليه بفضله ، وتوصلك إلى مأمولك من طَوله بتبرّيك عن حولك وقوتك ، استوجبت حسن إقباله وجزيل نواله" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الإيمان والإحسان

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"الإحسان أعلى مرتبة من الإيمان ، لأنه إحسان الإيمان ، أي: إتقانه ، فهو صفة من صفات الإيمان ، ومقام من مقاماته ، وله حقيقة وسر وشروط وأقسام" ( ) .

[ تفسير صوفي ] : في تفسير قوله: ] الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك[ ( ) .

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"وقف بعضهم هنا وجعل ]تراه[ جوابًا: أي: فإن تحقق زوالك ولم تكن شيئًا"

تره" ( ) ."

ويقول الشيخ محمد المراد النقشبندي:

"قال بعض العارفين: الجزء الأول من الحديث إشارة إلى مقام المكاشفة: وهو إخلاص العبودية عن رؤية الغير لمشاهدة القلب أنوار جلال ذات الحق ، وفنائه عن الرسوم فيه . والجزء الثاني إشارة إلى مقام المراقبة: وهو العلم بأن الله مطلع على أحوال عبده في العبادات وغيرها ، فيترك ملاحظة الغير فيها حياء من الله تعالى ..." ( ) .

ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت