فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 7048

في الاصطلاح الصوفي

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول:"الحصور: هو الذي يَملُك ولا يُملَك ... الذي لا يعرف سوى الله" ( ) .

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"الحصور: هو المنزه عن الأكوان وما فيها" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قيل: الحصور: الذي يملك شهوته ... وقيل: الحصور الذي لا يملكه"

وقته" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَحَصورًا[ ( ) .

يقول الإمام القشيري:

"أي معتقًا من الشهوات ، مكفيًا أحكام البشرية مع كونه من جملة البشر ."

ويقال: متوقيًا عن المطالبات ، مانعًا نفسه عن ذلك تعززًا وتقربًا .

وقيل: منعته استئصالات بواده الحقائق عليه فلم يبق فيه فضل لحظ" ( ) ."

مادة ( ح ص ن )

الحصان

في اللغة

"حِصان: الذكر من الخيل" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الله اليافعي

يقول:"الحصان [عند ابن عربي] : هو كناية عن القلب ، وإشارة إلى ظلمته وعماه بسبب الخطايا ، وشغله بالعلائق العائقة له عن السير في الميدان ، وهو من ميادين الملكوت ، وهو موطن فضلهم المشكور ، ولا يعرف ذلك الميدان إلا أهل النور والعرفان ، ولا يقطعه إلا المخففون السابقون من الفرسان" ( ) .

حصن الحصون

في اللغة

"حِصْنٌ: الموضع المنيع" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَظَنّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصونُهُمْ مِنَ اللَّهِ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أبو الحسن الشاذلي

حصن الحصون: هو الاستغفار ، وهو أن لا يكون لك مع غير الله قرار ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول: حصن الحصون: هو ذكر لا إله إلا الله لقوله تعالى في الحديث القدسي:

] لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن عذابي [ ( ) . ومحل هذا الحصن في الدنيا

( التكية ) : لأنها بيت التوحيد ، أي: البيت الذي يُسَبِّح فيه آناء الليل وأطراف النهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت