في الاصطلاح الصوفي
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الحصور: هو الذي يَملُك ولا يُملَك ... الذي لا يعرف سوى الله" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الحصور: هو المنزه عن الأكوان وما فيها" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قيل: الحصور: الذي يملك شهوته ... وقيل: الحصور الذي لا يملكه"
وقته" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَحَصورًا[ ( ) .
يقول الإمام القشيري:
"أي معتقًا من الشهوات ، مكفيًا أحكام البشرية مع كونه من جملة البشر ."
ويقال: متوقيًا عن المطالبات ، مانعًا نفسه عن ذلك تعززًا وتقربًا .
وقيل: منعته استئصالات بواده الحقائق عليه فلم يبق فيه فضل لحظ" ( ) ."
مادة ( ح ص ن )
الحصان
في اللغة
"حِصان: الذكر من الخيل" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الله اليافعي
يقول:"الحصان [عند ابن عربي] : هو كناية عن القلب ، وإشارة إلى ظلمته وعماه بسبب الخطايا ، وشغله بالعلائق العائقة له عن السير في الميدان ، وهو من ميادين الملكوت ، وهو موطن فضلهم المشكور ، ولا يعرف ذلك الميدان إلا أهل النور والعرفان ، ولا يقطعه إلا المخففون السابقون من الفرسان" ( ) .
حصن الحصون
في اللغة
"حِصْنٌ: الموضع المنيع" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَظَنّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصونُهُمْ مِنَ اللَّهِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
حصن الحصون: هو الاستغفار ، وهو أن لا يكون لك مع غير الله قرار ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: حصن الحصون: هو ذكر لا إله إلا الله لقوله تعالى في الحديث القدسي:
] لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن عذابي [ ( ) . ومحل هذا الحصن في الدنيا
( التكية ) : لأنها بيت التوحيد ، أي: البيت الذي يُسَبِّح فيه آناء الليل وأطراف النهار