فهرس الكتاب

الصفحة 1401 من 7048

بذكر التوحيد (لا إله إلا الله ) ، فمن دخلها فهو آمن ، وما دخل هذا الحصن إلى محل إلا وحصَّنه ، فإذا دخل إلى قلب الإنسان حماه ، فلا يمسّه شيء في السماء ولا في الأرض .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في حصون القلب

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

"حصون القلب من الشر أربعة:"

ارتباط القلب مع الله ، وبغض الدنيا ، وأن لا تنظر بعينك إلى ما حرم الله ، وأن لا تنقل قدميك حيث لا ترجو ثواب الله" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في حصون المؤمن

يقول الشيخ اليافعي:

أن أحد الشيوخ العارفين سئل عن كيفية اتخاذ الشيطان عدو والتخلص منه ، فقال:"اعلم أن الله ـ عز وجل ـ جعل لكل مؤمن سبعة حصون . قيل له: وما هذه الحصون ؟"

قال: الحصن الأول: من ذهب وهو معرفة الله تعالى ، وحوله حصن من فضة:

وهو الإيمان بالله تعالى ، وحوله حصن من حديد: وهو التوكل على الله سبحانه ، وحوله حصن من حجارة: وهو الشكر والرضا عن الله ـ عز وجل ـ ، وحوله حصن من فخار: وهو الأمر والنهي والقيام بهما في جميع الأحوال ، وحوله حصن من لؤلؤ رطب: وهو أدب النفس ، فالمؤمن داخل هذه الحصون ، وإبليس من ورائها ينبح كما ينبح الكلب" ( ) ."

المحصنات

في اللغة

"أحْصَنَت المرأة: 1. عَفَّت فهي مُحْصَنَة أي عفيفة" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 13 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] والْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ والْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذينَ أوتوا الْكِتابَ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"المحصنات: هي أبكار حقائق القرآن التي أحصنت من أفهام الأزواج المؤمنات بها ، وهي أزواج العلماء ، وخواص هذه الأمة" ( ) .

مادة ( ح ص ي )

المحصي { عز وجل } - المحصي

الإمام أبو حامد الغزالي

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت